متابعة: نازك عيسى
تؤكد الأبحاث أن ثلثي الأشخاص يتحدثون أثناء النوم، وهي حالة تعتبر شكلاً من أشكال الأرق أو نشاط النوم غير الطبيعي.
تقول عالمة النوم تيريزا شنوباتش إن الحديث أثناء النوم “عادةً ما يكون غير ضار، لكنه قد يشير إلى اضطراب في النوم أو مشكلة صحية أكثر خطورة”.
أما عن السبب، فأشارت إلى أنه “ليس واضحا بعد ويشكل مصدر خلاف في الأبحاث، ومن الممكن أن يكون مرتبطا بأحداث حديثة في حياة النائم أو أحلامه، ويلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد أسباب التحدث أثناء النوم، لكن هذا غالباً ما يرتبط بقلة النوم”.
وتضيف: “قد يكون السبب اضطرابًا في بيئة النوم، مثل درجة حرارة الغرفة أو التعرض للكثير من الضوء. وتشمل عوامل خطر التحدث أثناء النوم التوتر وقلة النوم واستهلاك الكحول، لكن الحديث العشوائي المتكرر أثناء النوم يعد أحد عوامل الخطر،و نادرا ما تكون هناك مشكلة”.
كما أكدت أن الحديث أثناء النوم يمكن تشخيصه دون إجراء أي فحوصات، فلا داعي للقلق. ومع ذلك، إذا بدأ الحديث أثناء النوم فجأة في مرحلة البلوغ أو كان مصحوبًا بقلق شديد أو صراخ أو سلوك عنيف، فيجب مناقشة ذلك مع الطبيب النفسي.