جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته إلى إيران، مؤكداً أن “الولايات المتحدة سئمت منها، وتعتزم توجيه ضربة قاسية لها”.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في واسيلا بولاية ألاسكا مساء أمس الثلاثاء إن “الحرب مع إيران ستنتهي قريباً”.
أتت تلك التصريحات بالتزامن مع كشف مصادر أميركية وإسرائيلية أن الرئيس الأميركي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا، الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”. وكشف مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي، بمخاوفه من مؤشرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن طهران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي.
فيما أوضح مصدر مطلع على المناقشات، أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية الأميركية من أبرز المؤيدين لاستئناف الضربات، بينما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية وأشكال الضغط الأخرى في المرحلة الحالية. إذ يرون أن تشديد الخناق الاقتصادي يحقق نتائج متزايدة، ما يدعم مواصلة الضغط بدلاً من العودة الفورية إلى الحرب.
في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو قد بحثا استئناف الحرب، ووصف هذه المعلومات بأنها “غير صحيحة”، مؤكداً أن الرئيس أعلن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وكان الرئيس الأميركي قال أمام أنصار الحزب الجمهوري في ولاية أوهايو أول أمس: “لا يوجد لدى إيران قائد الآن.. إنها مشكلة. ربما لم يكن يجب علينا أن نتمادى في تصرفاتنا إزاء قادتهم، لأننا لا نعرف مع من نتعامل”.



