كشف الدكتور أحمد فخرى أستاذ علم النفس وتعديل السلوك المساعد ورئيس قسم العلوم الانسانية جامعة عين شمس، عن الحل السحري لمواجهة خطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، مقدماً عدة نصائح للأسر.
وقال فخري، لموقع “مستقبل وطن نيوز”، “إن الألعاب الإلكترونية تؤدي إلى جلوس الأطفال بالساعات أمام الشاشات الإلكترونية أو شاشات التليفزيون مما يعود بالسلب على حالتهم الصحية والنفسية والنظام الغذائي الخاص بهم”.
وأكد أن هناك دور مهم، على الأسرة لمواجهة هذا الخطر القاتل، ويتمثل هذا الدور في الرقابة على الأبناء وسلوكياتهم والتحكم في عدد الساعات التي يقضونها أمام هذه الألعاب.
وذكر أنه ينبغي كذلك أن تكون لدى الأسرة وسائل عقابية تتمثل في الحرمان إذا زاد الأمر عن حده في ممارسة هذه الألعاب، وعدم إمداد الطفل بالمال فيفعل به ما يشاء أو فصل شبكات الإنترنت داخل البيت أو تقليل مساحتها وكذلك من الضروري جدا أن يتم فتح قنوات حوار بين الأسرة والأبناء حتى لا تحدث عزلة بينهم.
وأشار إلى أن هناك دور للمؤسسات الرياضية في جذب الأطفال في هذا السن وفتح الساحات الرياضية بشكل لائق ومستوى رياضي عالي، ويأتي دور الجامعات والمدارس في التوعية بالصحة النفسية والإرشاد الأسري والتوعية بمخاطر هذه الألعاب الإلكترونية.
وذكر أن للمؤسسات الدينية دوراً مهماً في مواجهة هذا الخطر، متمثلة في المساجد والكنائس من المنابر الخاصة بهم والتركيز على التوعية والإهتمام بالتربية والنشء، وكذلك وسائل الإعلام في التركيز وتسليط الضوء على كيفية مواجهة هذه العقبات.