رئيس التحرير
حسام حسين لبش

رئيس التحرير: حسام حسين لبش

مدير التحرير: علي عجمي

ذات صلة

متفرقات

حاكم الشارقة يفتتح مشروع قناة اللية

متابعة - نغم حسن افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان...

أعراض غريبة في الرقبة تنذرك بسرطان الكلى.. لا تهملها قبل فوات الأوان

  متابعة- بتول ضوا سرطان الكلى من الأمراض الخطيرة التي قد...

الدوري الروسي (19): ماخاتشكالا يلاقي لوكوموتيف موسكو

خاص- الإمارات نيوز تعود عجلة الدوري الروسي إلى الدوران بعد...

الدوري الأردني (15): الوحدات يستقبل السلط

خاص- الإمارات نيوز تستكمل مباريات الجولة الخامسة عشرة من الدوري...

كأس العراق… النتائج الكاملة لدور الـ 16

خاص- الإمارات نيوز استكملت أمس، الخميس، مباريات دور الـ 16...

7 أنواع للأحلام وأسرارها: اكتشف عالم الأحلام الغامض

 

متابعة- بتول ضوا

الأحلام، تلك اللوحات الليلية التي ترسمها عقولنا أثناء النوم، هي نافذة تطل على عالم داخلي غامض ومثير. إنها مزيج فريد من المشاعر، الذكريات، والتخيلات، يتجسد في مشاهد قد تكون مألوفة أو غريبة. وعلى الرغم من أننا نقضي ثلث حياتنا في النوم، فإن فهم طبيعة الأحلام لا يزال يمثل تحديًا للعلماء والباحثين. ومع ذلك، فقد كشفت الدراسات الحديثة أن الأحلام ليست مجرد صور عشوائية، بل هي انعكاس لعواطفنا وتجاربنا اليومية.

أنواع الأحلام:

  • أحلام اليقظة: هي تلك اللحظات التي يهرب فيها خيالنا من الواقع، لنعيش سيناريوهات وهمية تعكس رغباتنا العميقة أو طموحاتنا.
  • الأحلام الواضحة: هي تجربة فريدة حيث يدرك الحالم أنه يحلم، مما يمنحه القدرة على التحكم في مجريات الحلم.
  • الكوابيس: هي أحلام مزعجة تثير الخوف والقلق، وغالبًا ما تكون نتيجة للضغوط النفسية أو المشاعر السلبية.
  • الأحلام المتكررة: هي أحلام تعيد نفسها بنفس السيناريو أو الموضوع، وغالبًا ما تشير إلى قضايا غير محلولة أو احتياجات نفسية مكبوتة.
  • الأحلام الحية: هي أحلام تتميز بواقعية مفرطة وتفاصيل دقيقة، وتحدث غالبًا في حالات الإرهاق أو الحرمان من النوم.
  • الذعر الليلي: هو حالة من الرعب الشديد تحدث أثناء النوم، يصاحبها صراخ وخوف دون تذكر تفاصيل الحلم.
  • الأحلام النبوئية: هي أحلام يعتقد البعض أنها تحمل رسائل أو تنبؤات بالمستقبل، على الرغم من عدم وجود دليل علمي قاطع على ذلك.

أسرار الأحلام:

الأحلام هي لغة العقل اللاواعي، تحمل في طياتها رسائل وإشارات قد تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أعمق. سواء كانت أحلامًا عادية، كوابيس، أو أحلامًا نبوئية، فإنها تمنحنا فرصة لاستكشاف جوانب خفية من شخصيتنا.

في الختام:

تبقى الأحلام لغزًا يثير فضولنا، ومهما كانت طبيعيتها، فإنها تظل جزءًا لا يتجزأ من تجربتنا الإنسانية

شارك الخبر
تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي