متابعة-جودت نصري
ارتفاع نسبة السكر في الدم المفاجئ هو حالة صحية تصيب معظم مرضى السكري، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم خفض مستوى السكر في الدم بسرعة. إذا كنت تعاني من مقاومة الأنسولين، أو مرض السكري، أو مرض السكري من النوع الأول، أو سكري الحمل، أو مرض السكري من النوع الثاني، فلن يتمكن جسمك من استخدام هرمون الأنسولين بشكل صحيح، وهو الهرمون الذي ينظم مستويات السكر في الدم، لأنه ينقل السكر. ينقله الدم أو الجلوكوز إلى الخلايا والعضلات للحصول على طاقة فورية أو لتخزينه لاستخدامه لاحقًا. ولعل أسرع طريقة لخفض نسبة السكر في الدم هي تناول الأنسولين سريع المفعول، كما أن ممارسة الرياضة هي وسيلة أخرى سريعة وفعالة، ولكن في بعض الحالات يجب على المريض الذهاب إلى المستشفى. في حين تشير بعض المصادر إلى أن شرب الماء أو تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم بسرعة، على الرغم من عدم وجود أبحاث كافية لدعم ذلك.
الأنسولين:
-يحدث ارتفاع نسبة السكر في الدم عندما يعاني جسمكِ من قلة إفراز الأنسولين، أو عندما لا يستطيع جسمكِ استخدام الأنسولين على النحو الصحيح، ويمكن أن يؤدي تناول الأنسولين إلى خفض مستويات السكر في الدم. لذلك تحدثي إلى طبيبك حول مقدار الأنسولين سريع المفعول الذي يجب أن تتناوليه عندما يكون سكر الدم لديكِ مرتفعاً. وقد تحتاجين إلى فحص نسبة السكر في الدم بعد حوالي 15-30 دقيقة من تناول الأنسولين للتأكد من انخفاض نسبة السكر في الدم.
ممارسة التمارين الرياضة:
-التمرين هو وسيلة سريعة وفعّالة لخفض مستويات السكر في الدم، ويمكن أن تخفض التمارين من نسبة السكر في الدم لمدة 24 ساعة أو أكثر بعد الانتهاء منها، لأنها تجعل جسمكِ أكثر حساسية للأنسولين. ويتسبب النشاط البدني في مطالبة الجسم بالجلوكوز للحصول على الطاقة، نتيجة لذلك تنقل الخلايا الجلوكوز إلى العضلات وعادة ما تنخفض مستويات السكر في الدم.
-التمارين الرياضية هي وسيلة سريعة وفعّالة لخفض مستويات السكر في الدم. ويمكن أن تخفض التمارين من نسبة السكر في الدم لمدة 24 ساعة، أو أكثر بعد الانتهاء؛ حيث يتسبب النشاط البدني في مطالبة الجسم بالجلوكوز؛ للحصول على الطاقة، ونتيجة لذلك، تنقل الخلايا الجلوكوز إلى العضلات وعادة ما تنخفض مستويات السكر في الدم. ولكي ينجح هذا الأمر، فأنت بحاجة إلى نوع من التمارين التي تجعل قلبك يضخ الدم بشكل أسرع من المعتاد، ويمكن أن يشمل ذلك المشي بوتيرة سريعة. والأهم من ذلك، إذا كان سكر الدم لديك أعلى من 240 مجم / ديسيلتر، يجب عليك فحص البول بحثاً عن الكيتونات، وفي حالة وجود الكيتونات، لا تمارسي الرياضة؛ لأنَّ ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث تؤدي ممارسة الرياضة عندما يكون لديك كيتونات في البول إلى زيادة خطر إصابتك بمضاعفات ارتفاع نسبة السكر في الدم.
-إذا كنت مصابة بداء السكري من النوع 1، فمن المرجح أن يوصي طبيبك بفحص نسبة السكر في الدم قبل ممارسة الرياضة، ويمكنك القيام بذلك باستخدام مجموعات اختبار كيتون البول في المنزل والمتاحة عبر الإنترنت. في حين أن التمرين هو وسيلة فعّالة لخفض نسبة السكر في الدم على مدار اليوم، فإن بعض أنواع التمارين مثل فترات قصيرة من النشاط الشاق يمكن أن تزيد من مستويات السكر في الدم لفترة وجيزة، وذلك لأن النشاط الشاق ينشط استجابة الجسم للضغط، مما يتسبب في إطلاق الجلوكاجون لتزويد العضلات بالطاقة. وإذا كانت مستويات الكيتون لديك مرتفعة، فتجنبي التمارين الشاقة وجرّبي بعض التمارين الخفيفة، مثل المشي.
بقاء الجسم رطباً:
نظراً إلى أن الشعور بالعطش هو أحد أعراض ارتفاع السكر في الدم، فربما ترغبين في شرب الكثير من الماء على أي حال، وهو ما يساعد في التخلص من الجلوكوز الزائد.
التغذية الجيدة:
-تناول الطعام يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى مستويات أعلى من الجلوكوز في الدم، ولكن نظراً إلى أنك ستشربين قدراً كبيراً من الماء وتتبولين كثيراً، فستتخلصين أيضاً من العناصر الغذائية في نفس الوقت، لذا يجدر التفكير في تناول شيء مغذٍ بعد خفض نسبة السكر في الدم، أو إذا كنت ترغبين في الحفاظ على العناصر الغذائية أثناء ارتفاع السكر في الدم، ففكري في شرب السوائل الخالية من الكربوهيدرات والإلكتروليتات.
-يمكن أن يساعد البروتين أيضاً في استقرار مستويات السكر في الدم، فإذا كنت تعانين من ارتفاع السكر في الدم، فستحتاجين إلى تناول شيء غني بالبروتين، ولكن بدون الكربوهيدرات. على سبيل المثال، اختاري الديك الرومي أو الدجاج، فهي من اللحوم التي لا تحتوي على الكربوهيدرات.
تناول المزيد من الألياف:
تعمل الألياف على إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات وامتصاص السكر، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستويات السكر في الدم. هناك نوعان من الألياف، غير القابلة للذوبان والقابلة للذوبان. في حين أن كليهما مهم، فقد ثبت صراحة أن الألياف القابلة للذوبان تعمل على تحسين إدارة نسبة السكر في الدم، بينما لم يظهر أن الألياف غير القابلة للذوبان لها هذا التأثير. ويمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالألياف إلى تحسين قدرة الجسم على تنظيم نسبة السكر في الدم وتقليل انخفاض السكر في الدم، وهو ما يساعد في تقليل مضاعفات وأعراض مرض السكري. وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الخضروات الفواكه، البقوليات والحبوب. كما أن الاستهلاك اليومي الموصى به من الألياف هو حوالي 25 جراماً للنساء، و35 جراماً للرجال. حيث يحتوي كل 14 جراماً على 1000 سعرة حرارية.
الاسترخاء:
يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، لذا خذي لحظة للتنفس وبضع دقائق للاسترخاء بهدف خفض مستوى السكر المرتفع في الدم.
متى يجب التوجه للمستشفى أو الطبيب؟
تشمل الأعراض التي تشير إلى أنه يجب عليك الذهاب إلى غرفة الطوارئ في المستشفى أو الطبيب ما يلي:
الارتباك.
العطش الشديد.
كثرة التبول.
الغثيان.
ضيق التنفس.
آلام في المعدة.
التقيؤ.