حوار :عبدالهادي دعاس
مكياج وشعر :صالون ريفال
كشفت سيدة الأعمال فاطمة العبد الله أنها لا تحب أن تُنادى بالألقاب وتكتفي فقط باسمها “فاطمة” أو “فطوم”، فهو اسم شامل لجميع المجالات التي تعمل بها.
وأعربت العبد الله في حوار لـ”الإمارت نيوز” عن ندمها بشكل يومي على دخولها مجال الفن، بسبب الضغط النفسي الذي يسببه و الخصوصية التي يخترقها، كتصويرها مع ابنها دون إذن أو رغبة منه، مشيرةً إلى أنها لا تحب إقحام حياتها الشخصية وعائلتها في فضاء السوشال ميديا لأنها تعتبره أسلوباً للترويج وزيادة المشاهدات.
وقالت فاطمة العبد الله أنها لا تحب أن تكون مذيعة أخبار أو طقس، بل تحب أن تكون مذيعة فنية.
وحول ملابسها، أشارت العبد الله إلى أن ملابسها غير مبالغ فيها بالنسبة لها، معتبرةً النقد الذي تتعرض له بأنه دليل على نجاحها ووصولها.
وصرحت السيدة فاطمة العبد الله إلى أنها في المنزل مختلفة تماماً عما يظهر في العلن، فهي تأخذ دور ربة المنزل، ولا تحب أن يدخل الناس إلى منزلها من باب الخصوصية وأخذ الراحة.
وحول سؤال عما تقوله لنفسها أمام المرآة، أكدت فاطمة عن حبها للتناقضات في شخصيتها، قائلةً: “أحبني، أعشقني، مميزة بهالتناقضات، أشد انتباهك”، مشيرةً إلى أن ابنها نسخة عنها بالجنون والعناد و الأعصاب والحب، وهما من مواليد برج الميزان.
وعن أعمالها الجديدة، قالت العبد الله أنها لا تحضر لشيء جديد حالياً، مضيفةً أن مطعمها في دبي حقق نجاحاً كبيراً وسينتقل إلى الرياض في السعودية، مؤكدةً أن بقية أعمالها مستمرة كما هي.
ورفضت فاطمة العبد الله الإجابة عن سؤال إذ كانت متزوجة أم لا، مشيرةً إلى أنها مرّت بـ 4 تجارب زواج، تاركةً الأمور مبهمةً حول ما إذا كان زوجها الرابع موجوداً أم أن الطلاق واقع بينهما.
وأكدت فاطمة أن خياراتها الآن أصبحت أصعب، مشيرةً إلى أن اكتسبت “ذكاءً اجتماعياً” جعلها تعاقب الناس الذين يقتحمون حياتها الخاصة بعدم تركهم يحصلون على إجابة عن أسئلتهم الفضولية.