متابعة-رنا يوسف
تسبب التأتأة إحراجاً للمتكلم واكتئاباً في بعض الأحيان، ويمكن أن تحدث للصغار و الكبار لعدة أسباب، كما يمكن معالجتها من خلال بعض الإجراءات التي تعتمد على تدعيم النفسية.
وموضوعنا اليوم هو التأتأة عند الأطفال تعرف عليها وفقاً لتقرير أورده موقع سيدتي:
أولاً تعرف التأتأة عند الأطفال بأنها حالة تكرار أصواتٍ، أو كلماتٍ تزداد، أو تقل حسب حالة الطفل، ولكن الطفل لا يتكلم بسرعة بل قد يصمت حين يفشل في توصيل ما يريده، كما قد يتكلم بسرعة كبيرة بالإضافة إلى ارتجاف الشفاه والفكّ أثناء الكلام، أو أخذ وقت طويل في نطقها.
أسباب تؤدي للتأتأة عند الأطفال
شعور الطفل بعدم الاستقرار، وافتقاد الأمان في الأسرة.
غياب الوالدين في عملهما عن الطفل، وبالتالي فالطفل لا يجد من يكلمه ويتحدث معه، فنقص الحوار معه يؤدي للتأتأة.
الخلافات العائلية بين الزوجين، والمشاجرات أمام الأطفال.
تعرض الطفل للاضطرابات الانفعالية.
معاناة الطفل من القسوة من والديه، وتعرضه للتعنيف على كل موقف يقوم به.
وجود مشاكل عضوية وتشريحية لدى الطفل مثل عدم عمل الإشارات بين الدماغ والأعصاب والعضلات بشكل فعال.
أشكال التأتأة لدى الأطفال
يقوم الطفل بحركات لا إرادية بفمه.
يتردد في الكلام أو لا يتكلم إلا بعد تعنيفه، فيخرج الكلام منه على شكل تأتأة.
تكرار الكلمات والجمل دون أن يفهم المستمع له.
يتكلم الطفل بصوت منخفض.
أخطاء قد تقع فيها الأم مع طفلها المصاب بالتأتأة
تعنيف الطفل وشتمه.
السخرية من طريقة كلامه.
إجباره على الكلام رغم تعثره.
مقارنته بأطفال آخرين يتحدثون بطلاقة، ودون تلعثم.
السخرية من الطفل أمام الآخرين.
مقاطعته والطلب منه أن يتوقف عن الكلام.
نصائح للأم لمساعدة الطفل على التخلص من التأتأة
ابتسمي له حين يتكلم وشجعيه.
لا تصححي له كلامه فيشعر بالحرج.
لا تقاطعيه أثناء الكلام.
تكلمي معه دائماً ودعيه يرى حركة شفتيك ولسانك.