أعلنت هيئة آرت دبي أن معرض نبض احتل مكانًا مميزًا ضمن أروقة المعرض في نسخة 2026، احتفالًا بمرور عشرين عامًا على تأسيس الحدث. يقدّم المعرض مجموعة من 25 عملاً فنيًا أُشرفت على اختيارها القيم الفني رامي حمس من مؤسسة بارجيل للفنون. تبرز الأعمال مبادئ التحول في تاريخ الفن الحديث في العالم العربي عبر مناطق جغرافية متنوعة ومواد وتقنيات متعددة. وتؤكد الفعالية أن آرت دبي يواصل ترسيخ مكانته كمنصة رئيسة تجمع بين الممارسات المعاصرة والحديثة والرقمية.
وتبرز المجموعة حضورًا مصريًا قويًا من خلال ستة أعمال لفنانين مصريين، إضافة إلى عمل عن فتاة من النوبة لفنان تركي عاش ومات في مصر. ومن أبرز الأعمال لوحات للفنانين محمود سعيد، نازك حمدي، وإنجي أفلاطون وجورج الصباغ. وتضم أيضًا بورتريه للآنسة أ-س للفنان إيزيكيل باروخ، إضافة إلى لوحات مثل فتاة بفستان مرسوم للفنان محمود سعيد، والزوجة الرابعة لإنجي أفلاطون، ولوحة فتاة النوبة، وأخرى للفنانة حياة النفوس تحمل عنقود التمر. وتعكس هذه الاختيارات مسارًا يعرض ملامح الذات وتطور أساليب التعبير عبر الأزمنة.
اليوم الثاني: لغة متعددة للمكان
يستعرض اليوم الثاني لغة بصرية متغيرة تكشف مفرداتها عبر مناطق جغرافية مختلفة ومواد وتقنيات متعددة. وتتعزز هذه اللغة بتكوينات تمثل التحول من التمثيل التقليدي إلى مسارات التجريد والتجريب. وتتشابك الأعمال المعروضة مع أعمال جورج صباغ مثل “شاب في المدينة”، ولوحة “فتاة من النوبة”، و”امرأة تحمل عنقود التمر” للفنانة حياة النفوس.
وتواصل المجموعة تعزيز حضورها كمرآة للتحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية في المنطقة، عبر أساليب تعبيرية تتراوح بين الاعتراف بالتراث وتقديم أشكال معاصرة جديدة. وتؤكد الأعمال المعروضة التزام الفنانين بتوسيع نطاق التفاعل بين التاريخ الفني والسياق الاجتماعي الراهن. وتتيح هذه المختارات للزائر تطلعًا إلى استمرار التفاعل بين الذات والبيئة والهوية في مشهد فن عربي حديث للنقاش والتأمل.
اليوم الثالث: آرت دبي 2026 كمنصة للممارسات المعاصرة
تؤكد فعاليات اليوم الثالث أن آرت دبي 2026 منصة حيوية للممارسات الفنية المعاصرة والحديثة والرقمية. تنطلق النسخة في الفترة من 15 إلى 17 مايو بنسخة استثنائية تحتفي بإطلاق المعرض قبل عقدين. يضم الحدث نحو 120 معرضًا محليًا وإقليميًا وعالميًا، مع تركيز خاص على الممارسات الفنية المعاصرة والحديثة والرقمية، إلى جانب برامجه التعليمية ومبادراته الثقافية.
وتؤسس هذه النسخة لمساق تعليمي ومبادرات ثقافية تواكب التطور الرقمي وتطوير المهارات في الفنون المعاصرة. وتكون منصة للالتقاء بين المعروضات والمؤسسات الفنية والجامعات والمراكز البحثية، وتعزز التواصل مع الجمهور والمقتنين. وتؤكد النتائج العملية من التفاعل مع الجمهور والتداول النقدي للمقتنيات الفنية على استمرار مكانة الحدث كعلامة فارقة في المشهد الفني العالمي.








