
أعلنت باير أن التصدي لسرطان البروستاتا يكتسب أولوية عالمية وإقليمية كأحد أبرز التحديات الصحية التي يواجهها الرجال، مع التأكيد على رفع الوعي والتشخيص المبكر ومواكبة التطورات العلمية. وتسعى الشركة ضمن هذا الإطار إلى تعزيز الوصول إلى المعلومات الصحيحة وتوفير الموارد اللازمة لدعم مسار الرعاية وتسهيل متابعة الحالة الصحية للمريض من التشخيص حتى العلاج. وتؤكد هذه الجهود أهمية التعاون بين المجتمع الطبي والجهات المعنية والمجتمعات المحلية بما يعزز نتائج الرعاية الصحية للمصابين.
أُقيمت ندوة علمية في المتحف المصري الكبير بحضور نخبة من أطباء الأورام والمسالك البولية من المنطقة. سلطت باير الضوء على استخدام جديد لنوبيكا كجزء من تطبيقات مستقبلية لتغيير مسار علاج سرطان البروستاتا المنتشر الحساس للهرمون. أشارت النتائج من الدراسات الحديثة إلى إمكانية استخدامه مع العلاج بالحرمان من الأندروجين وحده أو مع دوكسيتاكسيل، مما يمنح الأطباء مرونة أكبر في اختيار الخطة الأنسب لحالة المريض.
التوجهات العلاجية وتطبيقات نوبيكا
أكد المشاركون أن الرؤية الشاملة لعلاج سرطان البروستاتا لم تعد تقتصر على التدخل العلاجي التقليدي بل تعتمد على نهج يأخذ في الاعتبار طبيعة كل حالة ومرحلة المرض والحالة الصحية العامة للمريض. قال الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة: “التطورات العلمية في علاج سرطان البروستاتا أتاحت للأطباء اليوم خيارات علاجية أكثر مرونة وتخصيصًا، بما يسمح باتخاذ قرارات علاجية تتناسب مع طبيعة المرض لدى كل مريض ومرحلته السريرية”. وأكّد أوفيه دالفيش، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في قطاع الأدوية لدى باير: “نؤمن في باير بأن دعم المرضى يبدأ من الوعي والمعرفة، ويمتد إلى مواكبة التطورات العلمية التي تسهم في تحسين رعاية المرضى، ومن خلال دعم الحوار العلمي والتثقيف الصحي نواصل المساهمة في تعزيز الوعي بسرطان البروستاتا وتحسين رحلة المريض في مصر والمنطقة”.
وتؤكد باير من خلال هذه المبادرة التزامها المستمر بدعم التوعية الصحية وتعزيز الحوار العلمي البنّاء مع المجتمع الطبي. ويهدف ذلك إلى المساهمة في تعزيز رعاية مرضى سرطان البروستاتا وتحديث المفاهيم المجتمعية حول المرض. كما تشدد الشركة على ضرورة تشجيع الرجال على طلب المشورة الطبية في الوقت المناسب وتخفيف التردد عن متابعة الأعراض. ويسعى هذا الجهد إلى توصيل المعرفة الطبية إلى المجتمع وتوحيد الرعاية الصحية مع التطورات العلاجية الحديثة لصالح المرضى والمجتمعات المحيطة.




