
أعلنت السلطات الأمريكية أن منزل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في مدينة سان فرانسيسكو تعرض لهجوم بزجاجة حارقة يوم الجمعة. ووفقًا لشكوى جنائية، نفذه شاب يبلغ من العمر 20 عامًا قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا. أشارت التحقيقات إلى أن الدافع كان الخوف من المخاطر الوجودية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإنسانية. ولم تسجل أي إصابات بشرية في الحادثين حتى الآن.
تفاصيل الهجومين والوثائق
نشر ألتمان لاحقاً تدوينة تضمنت صورة لعائلته ودعا إلى عدم استهداف أفراد أسرته في أي هجمات مستقبلية. وأفادت تقارير بأن منزل ألتمان تعرض لإطلاق نار من شخصين خلال يومين قبل أن يتم القبض عليهما، وهو ما يعكس تصعيد التهديدات الأمنية التي تواجه الشخصيات البارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتواصلت التحقيقات تحت إشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي في قضية ذات صلة.
وفقًا للشرطة، ألقى المتهم جهازاً حارقاً على بوابة منزل ألتمان ما أدى إلى اندلاع حريق في المدخل. ثم توجه إلى مقر شركة OpenAI وضرب الأبواب الزجاجية باستخدام كرسي، مع تهديد بإحراق المبنى وقتل من بداخله قبل أن يتم القبض عليه. تم القبض على المشتبه به قبل أن يسفر الهجوم عن أضرار بشرية.
عثرت الشرطة على وثيقة بعنوان “تحذيرك الأخير” تضمنت ادعاءً بقتل أو محاولة قتل الرئيس التنفيذي لشركة ذكاء اصطناعي، إضافة إلى أسماء وعناوين عدد من التنفيذيين والمستثمرين. وتضمن القسم الآخر من الوثيقة آراء حول انقراض البشر الوشيك ورسالة موجهة إلى ألتمان. وأشارت السلطات إلى أن الهجوم وُصف بأنه مخطط وخطير للغاية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، مع وجود إجراء متابعة في ولاية تكساس. كما يواجه المتهم عدة تهم فيدرالية منها محاولة تدمير ممتلكات باستخدام متفجرات وحيازة سلاح غير مسجل.






