تدشين أول فنادق "بيوت العطلات" في رأس الخيمة

متابعة: سعداوي زيدان

افتتح رئيس شركة جزيرة "المرجان" السياحية في رأس الخيمة، رئيس مجلس إدارة شركة سيراميك رأس الخيمة،الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، أول فندق فاخر من فئة "بيوت العطلات" في الإمارة، بمنطقة الجزيرة الحمراء، في إطار المشروع العقاري، الذي دشنته شركة "كي" في رأس الخيمة.

حضر حفل الافتتاح، العضو المنتدب هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية "راكز"الشيخ محمد بن حميد بن عبدالله القاسمي، والنائب العام لإمارة رأس الخيمة المستشار حسن سعيد محيمد، ومدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة منذر محمد بن شكر الزعابي، والرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة هيثم مطر، ومدير عام دائرة الخدمات العامة والمهندس أحمد محمد الحمادي، ورجلا الأعمال سيف راشد حمر عين ومحمد عبد الكريم، وحشد من المسؤولين والشخصيات ورجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين بالقطاع السياحي والفندقي في الإمارات.

وأكد رئيس مجلس إدارة "كي" الاستثمارية، خالد عبدالله يوسف آل عبدالله، ومقرها رأس الخيمة، أن الشركة تمتلك رؤية استثمارية وطنية في مشروعها الجديد ومشاريعها الأخرى في رأس الخيمة، تهدف إلى تطوير القطاع الفندقي والسياحي في الإمارة، وإضافة منتجات فندقية سياحية نوعية، موضحا أن المشروع العقاري الحديث، الذي يشغله الفندق، أنجز مؤخرا وفق مواصفات عالمية، وأبرمت شركة "كي" عقدا يمتد 5 أعوام مع "جنة" لإدارة الفندق وتشغيله ضمن المشروع العقاري.

وقال خالد عبدالله إن الشركة استثمرت 40 مليون درهم في المشروع، الذي صممته شركة أمريكية متخصصة، مقرها في كاليفورنيا، وتبلغ مساحته الإجمالية 60 ألف قدم مربعة، ومساحة البناء "أفقيا" 70 ألف قدم مربعة.

ونوه خالد آل عبدالله بأن الشركة الاستثمارية تعمل على تعزيز توجه رأس الخيمة لتبية حاجات قطاعها السياحي، المقدرة ب 10 آلاف غرفة فندقية، يتوفر منها حاليا 5 آلاف غرفة، إذ تسعى "كي إنفست" لسد العجز وتلبية الطلب بمشاريع فندقية سياحية متميزة وفاخرة، لافتا إلى أن الشركة استحدثت الترخيص الفندقي لهذا النوع الجديد من الفنادق في الإمارة، واستقطبت "جنة"، الشركة الإماراتية المتميزة في إدارة الفنادق والمنتجعات، للاستثمار في القطاع السياحي في رأس الخيمة.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "جنة" نعمة عماد درويش، إن سوق رأس الخيمة متعطش جدا للاستثمارات الفندقية والسياحية، وبحاجة ملحة للخدمات المكملة للخدمات الفندقية والقطاع السياحي، لأهميتها البالغة وقيمتها في خدمة السياح وجذبهم، كالمطاعم والنشاطات السياحية المتنوعة في البيئات المختلفة، الجبلية والبحرية والصحراوية، داعيا المستثمرين والشركات المتخصصة إلى الاستثمار في رأس الخيمة، التي تمتلك سوقا جاذبة، في ظل ما تحظى به من بيئات متنوعة، من جبل وبحر وصحراء، وصفها بالثروة، التي لا تنضب.