نحتفل اليوم بتخريج دفعة عام 2026 من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وهي دفعة تمثل طموح الإمارات في بناء قدرات وطنية رائدة في مجال العلوم والتقنية.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمسار من الجد والعمل، حيث اجتهد الخريجون في اكتساب معارف عميقة وتطوير مهارات تطبيقية تتيح لهم تحويل الأفكار إلى حلول عملية تخدم المجتمع وتعزز مكانة الدولة في قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي.
وأكد سموه أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء اقتصاد معرفي مستدام، وأن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تعزز روح الابتكار والمسؤولية الأخلاقية وتربط بين العلم والتقدم بخدمة الوطن.
رسالة إلى الخريجين
حث الخريجين على الاستمرار في التعلم مدى الحياة، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يفيد الناس ويحفظ قيم المجتمع، كما شدد على ضرورة استخدام هذه القدرات للمساهمة في حل المشكلات المحلية والعالمية وتوفير فرص جودة الحياة للمواطنين.
معايير العمل والمسؤولية
أشار إلى أن التقدم العلمي يتحول إلى تأثير إذا ارتبط بالضمير المهني، فالتفوق ليس في الشهادة وحدها بل في كيفية تطبيق العلم بصدق وشفافية واحترام حقوق الآخرين وحماية البيانات وبناء الثقة مع المجتمع.
اختتم الحفل بتوجيهات عملية تتعلق بالالتزام بالتعلم المستمر والتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، وبالاحتفاء بالقدرات الشابة التي تقودها هذه الجامعة وتفتح لها أبواب العمل في قطاعات الرعاية الصحية والبيئة والصناعة والبحث العلمي.



