خاص الإمارات نيوز – ولاء عمر
تعتبر سوريا دائمًا منبع للفن والإبداع في العالم العربي، حيث أفرزت أجيال من الفنانين العظماء بكل المجالات، وعلى الرغم من الأزمة السياسية التي تشهدها حاليًا إلا أن هذا لم يمنع من ظهور جيل جديد من الفنانين الشباب المبدعين، ويبدو ذلك واضحًا وبقوة في جيل من النجوم الصاعدة والذي تألق وبشدة في الدراما السورية خلال الفترة الحالية.
ومن أبرز نجمات الشباب في سوريا الآن، علا سعيد، والتي لمعت وتألقت بشدة خلال الفترة الماضية بمجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، وهي خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية وشاركت بالعديد من الأفلام السينمائية المهمة وبرصيدها تجربتين بالدراما التلفزيونية، وكان لـ “لإمارات نيوز” لقاء مع علا سعيد لتحكي لنا عن أعمالها ومشوارها الفني وعن أحلامها لعام 2019.
كانت بدايتك بعدة أفلام سينمائية ماذا استفدتي من العمل بالسينما وبرأيك هل لو كانت البداية بمسلسل تلفزيوني كان أفضل؟
لقد شاركت بعدة أفلام وأنا مازلت طالبة بالمعهد، وكانت أول تجربة لي وأنا في السنة الثانية وذلك بفيلم “رجل وثلاثة أيام” مع المخرج جود سعيد، ولقد استفدت منها كثيرًا، وأنا لامانع لدي بأن البداية كانت بالسينما قبل التلفزيون لأن السينما هي شغفي الأول وبسبب حبي لها دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية.
شاركتي مع المخرج جود سعيد بالعديد من الأفلام ماذا استفادتي من العمل معه وماذا أضاف لكي؟
لقد استفدت كثيرًا من العمل مع جود سعيد وأضاف لي الكثير من خبرته وساعدني ووقف بجانبي وآمن بي وبموهبتي، أنا عملت مع جود بثلاث أفلام روائية وبفيلم قصير وجاهزة دائمًا لخوض أي تجربة جديدة معه، فهو شخص محترف ولديه شغف كبير بشغله.
ماذا عن تجربتك بفيلم “نجمة الصبح” وخاصة أنك صاحبة شخصية رئيسية ضمن أحداث الفيلم ؟
تجربتي بفيلم نجمة الصبح هي تجربة خاصة جدًا والشخصية التي أقدمها بالفيلم تحمل أسمي “علا” وهي من أحب الشخصيات إلى قلبي، ودوري بالفيلم هو خط لطيف كوميدي منفصل عن الخطوط الباقية بالفيلم من حيث قضية المخطوفات.
فيلم نجمة الصبح يتناول قضية المخطوفات السوريات لدى تنظيم داعش هل كان لديك شعور بالخوف من موضوع الفيلم ؟
لم أخف أبدًا من موضوع الفيلم ومن تناوله لقضية المخطوفات فنحن شعب مقاوم وحر ويعبر عن أي شئ يريده، ولا أعتقد أنه هناك أي شئ ممكن يخيفنا بعد 8 سنوات من الحرب.
بدايتك مع الدراما التلفزيونية كانت مسلسل “وهم” مع المخرج محمد وقاف.. أحكي عن التجربة؟
مسلسل وهم هو أول عمل لي بعد تخرجي من المعهد وكان بالنسبة لي تحدي كبير لأني لعبت دور بطولة وشخصية صعبة وجريئة وتطلبت مني جهدًا كبيرًا جدًا، وكانت هناك جلسات عمل مكثفة بيني وبين المخرج محمد وقاف حول الشخصية بكل تفاصيلها وقمنا بتحليل الشخصية واتفقنا على كافة التفاصيل، وبصراحة كان التعامل مع محمد وقاف رائع فهو شخصية محترفة وكان مهتم بتقديم عمل يليق بالمشاهد.
كيف تعاملتي مع شخصية لميا وتمكنتي بملامحك البريئة من إقناع المشاهد بالفتاة سيئة السلوك ؟
شخصية لميا كانت أيضًا حالة خاصة بالنسبة لي وقدمت لي الكثير وكان تحدي كبير لأستاذ محمد وقاف أنه يعطي دور بطولة بتلك التفاصيل المعقدة لخريجة جديدة.
أما بالنسبة لملامحي البريئة فهذا هو الشئ الأساسي الذي اختارني على أساسه المخرج حيث كانت له نظرة خاصة وبعيدة عن المتوقع، فلقد حاول أن يكون أقرب للحقيقة، لأنه كلنا بنعرف الكثير من الأشخاص بريئة الملامح لكن بنتفاجأ بأفعالهم التي لا تشبه شكلهم وهناك مثل يقول “ياما تحت السواهي دواهي“.
تصورين حاليًا خماسية “دقة قلب” من مسلسل “عن الهوى والجوى”.. ما هي فكرة المسلسل و الخماسية؟
يدور المسلسل حول خماسيات تتحدث عن الحب و الرومانسية، وأنا أشارك في خماسية دقة قلب هو بيحكي عن قصة حب بيني وبين شاب وأنا بموت بحادث اليم وفي تفاصيل مشوقة أخرى.
أنت تملكين موهبة مميزة.. فهل هناك فنانين آخرين بعائلتك؟
لا يوجد بعائلتي فنانين آخرين فأنا الممثلة الوحيدة بالعائلة ولكن بشكل عام كلنا عندنا ميول للفن والرياضة والشعر والغناء والرسم، و أختي الأصغر مني بتغني وحاليًا هي طالبة بالمعهد العالي للموسيقى.
في نهاية عام 2018 ماذا تقول علا سعيد عنه.. وما هي أمنياتها في عام 2019؟
بالنسبة لـ ٢٠١٨ أقول أنها كانت سنة صعبة ومليئة بالقصص، وأحلامي وأمنياتي لعام ٢٠١٩ أنها تكون سنة أفضل على الجميع وعلى بلدنا ويصبح هناك مواكبة وتطور دائم بكل شيء بنعيشه بحياتنا وأمنياتي ليست فردية فأنا أتمنى الخير والحب والفرح والأمان للجميع.








