رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

محمد المدفعي: والدي مَدرسة.. بدأ في الستينات وقلده العالم العربي كله

شارك

 

كشف الإعلامي ورجل الأعمال محمد المدفعي عن أسرار في حياة الفنان الكبير إلهام المدفعي، وصرّح بأمور تعكس العلاقة الوطيدة بين الأب وابنه، بعدما استلم الأخير أعمال والده فترة طويلة جعلته يكتسب خبرة كبيرة.

 

الأعمال المدفعية وأمور أخرى كثيرة تحدث عنها الضيف، في هذا الحوار الخاص في العاصمة الأردنية عمّان، حيث التقته الإعلامية تغريد عبساوي.

 

 عملت بالإذاعة والتلفزيون وقدمت البرامج  الرياضية والمقالب التي أحبتك الناس من خلالها وحصلت على شهرة كبيره؟

نعم هذا صحيح لقد عملت بتلفزيون “رؤيا” مدة ليس بطويلة، أما الإذاعة  فهي عملي وأفضلهاعن التلفزيون  عمري الإذاعي 14 عامًا، ولا تنسي أنني أقدم البرنامج الرياضي وهذا اختصاصي، و يتوقف  عملي حسب الموسم الرياضي وبما أنني أقوم أيضًا في الوقت الحالي بإدراة أعمال الوالد وبرنامجه الفني  يتطلب السفر، وتنظيم الحفلات تتطلب وقت طويل، هذا الوضع حال دون استمراري في الإذاعة،  فكان عملي متقطع حسب انشغالاتي مع الوالد  ومتطلبات الحياه لها أولويات.

 

عدا البرامج الرياضية قمت أيضًا بعمل برنامج مقالب هل تود أن تقوم بنفس التجربة؟

صحيح أنه عصمان الذي أحبه الناس كثيرًا وأخذ مشاهدة واسعة، وكان له متابعة واسعة وخاصة لدى أحبائي في فلسطين.. إنه برنامج كوميدي ترك صدى بين الناس، حضره الكبار والصغار، شرفني تقديمه وقد اختير كأفضل برنامج كوميدي عربي عدة مرات .

 

هل ستعود لتقدم برناج المقالب؟

 في الوقت الحاضر أنا في طور تسجيل برنامج مقالب جديد كوميدي أيضًا.

 

ماذا عن عملك في الإذاعة ؟

عملي في الإذاعة متقطع ويعود أيضًا للموسم الرياضي وهي أيضًا بحاجه للتفرغ .إن متابعه الإذاعة في هذه الأيام أصبح أقل بوجود الميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط البرامج وإنما الموسيقى وغيرها من البرامج.

 

هل تشتاق للعمل التلفزيوني؟

تجربتي من خلال التلفزيون لم تكن كبيرة، عملت في تلفزيون “رؤيا”.. قدمت ثلاث برامج أنا مذيع وأفضل الإذاعة عن التلفزيون.

 

لماذا؟

كل واحدة تختلف عن الأخرى، وفي والوقت الحاضر هناك مفاوضات مع عدد من التليفزيونات والقنوات الفضائية.. كما تعلمين هناك عدة فضائيات بدأت العمل حديثًا في عمان، ولا تنسي أيضًا التنافس الكبير بينهم، تفاوضي الآن مع قنوات الشرق الأوسط الرياضية.. لديهم اهتمام ببرامج يمكن أن أتعامل معهم.. عمان سوق صعب ولكن دائمًا هناك محاولات وإصرار للقيام بأعمال جديدة.

 

 رمضان الماضي كان لك نشاط فني ورياضي في مطعم دنيا وحلوة يا بلدي؟

نعم إنه مجال عملي في المطاعم وتنسيق الحفلات الفنية. أستطيع أن أقول إن “دنيا” استضافت معظم الفنانين الذين قدموا الفن الجميل، وأعمل جاهدًا على تقديم كل ما هو جديد, هذه السنه في رمضان كان لنا تجربة أيضًا مع “حلوة يا بلدي”.. استضفنا فنانين من كل أنحاء الوطن العربي، ومن فلسطين أيضًا حيث تتميز فلسطين بأصوات جميلة والفن الجميل.

 

ماذا عن مونديال وكأس العالم 2018 بعد رمضان؟

كانت تجربة ناجحة بالرغم من التوقيت، كانت المباريات خلال النهار والعالم تفضل السهر، وعلى الرغم من كل هذا أستطيع أن أقول أنها أجمل مباريات كأس عالم .

 

هل تعتبر أنك نجحت بكل ما قمت به من نشاط؟

كانت تجربة رائعة.. السوق الأردني صعب جدًا، الذي ينجح بالسوق الأردني يستطيع أن ينجح في كل العالم.

 

لقد ذكرت عده مرات أن السوق الأردني صعب.. لماذا؟

المجال الذي أعمل به صعب جدًا.. نحن دائمًا نريد النجاح ولكن في بعض الأحيان المردود المادي الذي هو أيضًا له الأهمية الأكبر يكون ضعيفًا وأحيانًا يكون خسارة.. ضغوطات السوق الأردني صعب جدًا، ونجاح العمل يتطلب جهد وعمل كبير.

 

حفلة إلهام المدفعي كانت راقية جدًا ورائعة، فلنتحدث عن مدير أعمال إلهام المدفعي الموسيقار الكبير وأستطيع أن أقول أنه حالة مميزة عندما يصعد على المنصة يأخذ الحضور الى عالم جميل

إلهام المدفعي هو صحيح والدي ولكني أضع العاطفة جانبًا وأتحدث في هذا الموضوع بموضوعية.. أتحدث عنه كمدير أعماله منذ 25 سنة.. افتخر به واعتبره مدرسة، إلهام المدفعي بدأ في الستينات، ثم قلده العالم العربي كله، هناك فرق موسيقية كثيرة حملت الغيتار وقلدت إلهام المدفعي، والقليل منهم ذكر أنه تعلم من الأستاذ إلهام المدفعي .ربما البعض يخجل أو ليس لديهم الجرأة بأن يقول أنه تعلم من إلهام المدفعي.. بالوطن العربي هم كثر من تأثروا بالمدفعي.

عملي مع إلهام تجربة رائعة.. مشوار طويل قدمنا عروضًا على أجمل مسارح العالم، والطريق مستمرة.

 

ما هو الأمر الذي لم يذكره إلهام المدفعي من خلال لقاءاته الإعلامية؟

ربما إلهام المدفعي خجول في الإجابة  على الأسئلة التي يطرحونها عليه الإعلاميين، وأذكر هنا أنه كان لك تغريد لقاء رائع مع الوالد، ولكن إلهام لم يذكر أمورًا كثيرة.. أن العالم العربي وعلى سبيل المثال في مصر أبسط الناس تكرم وتعطي الفنان حقه وتخلده كما هو الحال مع كوكب الشرق أم كلثوم وغيرها من الأسماء الكبيرة.. اذكر هنا لولا تلفزيون الكويت لم نكن نسمع بناظم الغزالي الذي هو بحجم أم كلثوم، ليس هناك من يتحدث عن هذه المدارس وعن كبارنا من الفنانين اليوم.. إلهام المدفعي هو مدرسة فنية رائدة في تقديم فن مميز.. لولا إلهام المدفعي لاندثرت جميع الأغاني التراثية، هو الوحيد الذي أدخل الغيتار لفرقته الموسيقية، حتى أنه سبق الموسيقار محمد عبد الوهاب وقدمها للعالم بشكل مميز، حتى الأجنبي اليوم يسمع فوق النخل والبنت الشلبيه.

 

 ما الفرق بين محمد المدفعي رجل الأعمال والإعلامي؟

الحياة علمتني كثيرًا التعامل مع الناس مع الوسط الفني.. التنظيم ثم دخولي في مجال الأعمال الحرة عندما قدمت إلى الأردن أنا والوالد بدأنا من الصفر لم أكن املك 50 دينار كي أبدأ أي مشروع، الاعتماد كان من الأفكار وتوجّب علي أن أكون خلاق وهكذا من لا شيء بدأنا وكبرنا رويدا رويدا.. التجربة تختلف عن شخص يملك في رصيده في البنك مبلغًا يستطيع أن يبدأ به .

أنا ضحيت وآمنت بنفسي أنه مشوار ومسيرة طويلة من خلالها وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

 

في العالم العربي عندما يذكرون أسماء لها وزنها يذكرون اسم محمد المدفعي.. عندما سئل العازف والموزع الموسيقى عن مشروع معين من هم الأسماء التي ستكون معكم فأجاب محمد المدفعي؟

ميشيل فاضل أخ وصديق وعزيز على قلبي.. إن تعاملي مع العالم الكلمة هي الأهم والالتزام..نحن في العراق تربينا على الالتزام وكلمتنا أهم من العقد إنه التزام أخلاقي.

عندما أقمت حفلات فنية، حتى لو كان هناك خسارة لم ـطلب من الفنان أن يتعاطف معي ويخفض من السعر،  أنا أيضًا إنسان رياضي كنت أمثل منتخب العراق بالتنس.. إلهام المدفعي أيضًا مثل المنتخب العراقي في كرة السلة.. الإنسان الرياضي يتقبل الخسارة كما يتقبل الربح.

 

محمد المدفعي مغروم؟

تقريبًا باعتقادي أنه الوقت المناسب أن أفكر بالارتباط وتكوين الأسرة.

 

هل ننتظر حفل زفاف قريبًا؟

إن شاء الله.

إنه خبر جميل جدًا وأكيد إلهام المدفعي يفرح أن يكون له حفيد، وخاصةً أنك وحيد أهلك.

 

هل هناك مشاريع جديدة في الأفق؟

أعمل اليوم على تغيير تقديم المشاريع في الأردن وخارجها والاتصالات أيضا هناك مشاريع كثيرة، أما مع الوالد إلهام المدفعي.. مستمرين في الجولات الفنية التي نقوم بها في كل سنة، على سبيل المثال جولتنا في الولايات المتحدة وغيرها في العالم العربي. وأود أن أنوه هنا أن الحياة سنة بعد سنة تزداد صعوبة في جميع المجالات نتمنى أن تكون المسيرة ناجحة.

 

 التطور التكنولوجي وظهور الميديا أعطى لكل إنسان أن يفتح على حسابه ويقول ما يريد، وأن يكون ناقد ومذيع وله جميع الاختصاصات، ويقول رأيه بكل فظاظة من دون معرفه ولا دراسة بما يقوله ويبدي رأيه، وهذا مؤسف جدًا وأتمنى أن تتغير الأحوال ويعرف كل إنسان حجمه ولا يتخطى حدود الأدب والاحترام.

 

مقالات ذات صلة