تستمر أحداث مسلسل كفر دلهاب في التصاعد بمزيد من الإثارة والتشويق، والكشف عن كل جديد، فهي تسير بالطريقة العكسية، التي تشوق الجمهور وتجعله يتلهف على الحلقات الجديدة، فقد فجرت الحلقات الأولى الكارثة، وتقوم الحلقات الأخيرة بالتفسير، وهذا ما لفت انتباه الجمهور، خاصة أن هذا التفسير لم يأت في الحلقة الأخيرة فقط، ولكن الترتيب كان منظما ودقيقا.
وبعد أن كشفت الحلقات السابقة، عن معظم الحقيقة والسر وراء الطبيب “سعد”، والسر وراء اللعنة التي حلت على كفر دلهاب، وأن كل هذا كان ضمن خطة انتقام الطبيب نفسه، أو بمعنى أدق، شهاب الدين، ابن جلال الدين كتخدة، والذي قتلته زوجته عندما علمت بزواجه من أخرى.
وكشفت أحداث الحلقة الـ26 من المسلسل، عن السر وراء إتقان “سعد” لأعمال السحر، وكشفت أيضا عن بداية خطته، واللحظة التي قرر فيها تنفيذها وكيف فعل ذلك.
وتبين أن الطبيب “سعد”، أخبر الساحرة “روايح” بحقيقته، وحينها قررت أن تحميه من هؤلاء الذين يريدون التخلص منه، وضمته إلى فرقتها التي تمارس أعمال السحر وتقوم بالألعاب البهلوانية لكسب العيش.
وظهر “سعد” وهو على خشبة المسرح ويؤدي دور الساحر، ويقنع المتواجدين بأدائه، بخفة وبراعة، وهذا ما يفسر سبب إتقانه الدور الذي أداه وأقنع به أهالي الكفر، فهذا ما تعلمه من والدته.
ولكنه بعد ذلك قرر أن يذهب إلى المدينة، ليتعلم الطب، ويتقنه، ويستغله ضمن خطته التي يضعها ويستعد لتنفيذها للانتقام من بهاء الدين، ونوال، الذين كانوا السبب في مقتل والده و والدته.
وفي نفس الوقت، كان يتردد على كفر دلهاب من الحين والآخر، ليعلم كل شيء عنه، ويضع خطة محكمة للانتقام، لأنه قرر الانتقام بذكاء، فاستغل قصة “ريحانة”، واستعان بـ “كنعاني” لكي يعرف كل تفاصيل القصة، خاصة أنه كان شاهدا على ما حدث.
وكشفت أحداث الحلقة أيضا عن حقيقة “فُلة” التي يستعين بها حاليا في تنفيذ الباقي من خطته، والتي قام بتغيير شكلها وجعل منها نسخة من والدته، لتظهر للناس ويقتنعوا أن اللعنة قد عادت مرة أخرى، فهي فتاة جاءت إليه وإلى والدته “روايح” وطلبت منهم المساعدة، وحينها قرر أن يستغلها لخطته.
وكالعادة، لا يمكن أن تنتهي الحلقة بدون تفجير مفاجأة جديدة، فقد تبين أن “هند” هي شقيقة الطبيب سعد، أو شهاب الدين، وأنها ابنة جلال الدين وليست ابنة بهاء الدين، ولكن كيف هذا، وهي تعلم أنها ابنة بهاء الدين، وهو نفسه يعلم ذلك، وكيف قررت أن تنضم لخطة “سعد”، ولماذا وثقت فيه، وهل سيتمم خطته وينتقم ويأخذ بحقه، أم أن ما يفعله بهاء الدين حاليا ويبحث عن الحقائق التي كشف قدر كبير منها سيقف عائقا وينتهي كل شيء؟








