حاورها : علي العجمي
مكياج وشعر مركز لاسيرين
فنانة مميزة، وفارسة حسناء، انطلقت مسيرتها الفنية في دبي، واشتهرت كثيرًا بعد أن غنت قصائد الشيخ “زايد”، تنتج أعمالها دون رجل أعمال أو شركة إنتاج محتكرة، تزعجها مقارنتها بفنانات جيلها، وترى أنها الأولى بينهن، طبيعة حياتها التي تعيشها تبقيها بعيدة عن المشكلات التي يعانيها معظم الفنانين..
في التالي.. حوار شيق مع الفنانة الإماراتية المتألقة أريام:
– ترتدين ثيابا عليها صورة خيل؟
أنا كما تعلم فارسة قدرة منذ أكثر من 8 سنوات، أي أحد يعشق الخيل مستحيل أن يبتعد عنها، أعتبرها رياضة وهواية وتنفس من أية ضغوطات قد أواجهها، تدربت في البدايات في النادي الأهلي، وتطورت على أيدي مدربين مثل “راشد التربي، ويوسف البلوشي”.
– ما سر تألق هذه الرياضة في الإمارات؟
ولاة الأمر يولون اهتماما كبيرا بهذه الرياضة، ويعطوننا كمواطنين الدعم والتحفيز لممارستها، فارس العرب الشيخ محمد بن راشد، وأصحاب السمو “طحنون، ومنصور، وحمدان”، كلهم فرسان ويحضرون المنافسات، وهم مدرسة بالنسبة لنا.
– أين تجدين نفسك بين فنانات جيلك؟
بدأت بالغناء عندما كان عمري 11 عامًا، من جيلي كانت “فاطمة زهرة العين، ورويدا المحروقي”، تفوقت على الجميع عندما غنيت كلمات الشيخ زايد “رحمه الله”، الآن أنا لست مع شركة، وهناك فرق في حياة الفنان مع شركة وبدونها، أنا كنت مع عدم الاحتكار ولا زلت، صنعت اسمي بنفسي بدعم من أهلي وتوفيق من الله، وكوني غنيت كلمات الشيخ زايد “رحمه الله”، وهذه أسباب تألقي.
– هل ترين أنك الأولى؟
أنا أرى نفسي نجمة بكل المعايير، وأعتبر أني الأفضل على الساحة، والسبب الرئيسي الذي يجعلني الأولى والأكثر تفوقا، هو غنائي كلمات الراحل “زايد” رحمه الله.
– هل يحظى الفنان الإماراتي بالدعم المطلوب برأيك؟
للأسف، أصبح الدعم للغريب أكثر من القريب، ولا أريد التحدث أكثر، فالأمر صعب جدًا، مشكلة كبيرة أن نجد الداعمين يهتمون بمن هم من الخارج، ويتركون من في الداخل، وهذه معاناة يعانيها معظم فناني بلدنا.
– هل هذا سبب غيابك؟
لست غائبة ولا أقدر على الغياب، ممكن أن أكون مقلة في الظهور، أو أني أظهر في فترات متباعدة، لكني لا أنقطع أبدًا، أسعى دائما للاستمرار في الظهور وتقديم الجديد لجمهوري.
– أين أنت من بلقيس التي ظهرت بعدك؟
لا أعلم، الناس هي التي تقيّم، أنا وهي نذهب ونحيي حفلات، وكلانا لها أغاني “ضاربة”، ولنا جمهور يحبنا، لكن من تعمل أكثر من الأخرى؟، لا أعلم، الإعلام والجمهور هم من يحددون.
– فيما يخص الشركات.. يقولون إن أريام شروطها صعبة؟
هذا الكلام غير صحيح، في السابق كنت أرفض عروض بعض الشركات؛ لأنها كانت شروطا احتكارية أنا لا أقبلها، وليس لأن شروطي صعبة، على سبيل المثال عندما تتحدث عن أريام يختلف الأمر عما هو عليه عندما تتحدث عن ريم، وهو اسمي الحقيقي، فالناس اعتادت على أريام، الاسم الذي أطلقوه عليّ بعد غنائي كلمات الشيخ “زايد”. شعرت عدة مرات أنهم يريدون احتكاري والتعاون معي كفنانة فازت في برنامج ويريدون صناعة نجمة منها.
– يتساءل كثيرون عن سبب عدم تعاونك مع مدير أعمال؟
صحيح، الإنتاج صعب جدا، وأنا أنتج أعمالي بنفسي بدون مدير أعمال، لم أعيّن مدير أعمال؛ لأن أغلب الذين حاولت أن أتعاون معهم، خربوا علاقاتي مع الناس، كثيرون عرضوا عليّ أن يتعاونوا معي في هذا المجال، لكني رفضت.
– ما رأيك بالوسط الفني؟
الجو الفني صعب على من يعيشون في الجانب المظلم منه، أنا علاقاتي جيدة والكل يحبني، أعش في الجانب المشرق للوسط الفني، لذلك لا أشعر بأية معاناة، أنا سعيدة فيما وصلت إليه حتى الآن، وأعتبر أني نجمة أولى، ولست أقل من أحد على الإطلاق.
– كنت مع فايز السعيد في السابق.. كيف هي علاقتك به الآن؟
“فايز” وقف إلى جانبي وكان صديقا وأخا غاليا، واشتغلنا أجمل الأعمال سويًا، ولحّن لي بعض الأغاني، أمورنا طيبة جدا، ويبقى صديقا وأخا.
– يقول البعض إنك مقلة من ناحية الظهور الإعلامي.. ما تعليقك؟
أنا نشيطة ومتوازنة، واحدة من الجمهور أكثر مني فنانة، هناك الكثير من المزعجين الذين يريدون فقط أن يتكلموا، أنا نشطة بحدود، عندما أريد أن أقول شيئا أقوله، وإلا فأسكت، الحمد لله أنا متفاعلة مع الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي، ولديّ كثيرًا من المتابعين.
– هل الحب موجود في حياتك؟
لا.. لم يطرق بابي بعد.
– هل لديك شروط في شريك حياتك؟
التوازن ضروري، يجب ألا يكون أقل مني في الثقافة، أو على الصعيد المادي، جميل أن أتزوج من أحد يكون مثلي وقريب مني إلى حد كبير، كي تكون حياتنا جيدة ومليئة بالتفاهم، هذه ليست شروطا لديّ، بل عوامل للحياة السعيدة، ممكن أن أتزوج إنسانا أفضل مني.








