متابعة : رهف عمار
يعتبر الضحك بعفويّةٍ دون تصنّع أكثر جاذبيّةً وجمالاً وقُرباً إلى القلوب، بعيداً عن التظاهر والتصنّع أو المُبالغة في رد الفعل عند الشعور بالسعادة، أو عند الرغبة بالتقاط الصور الشخصيّة وإظهار الابتسامة الأنيقة لتكون عنواناً لجمال صاحبها وأناقته، وذلك بالحفاظ على استرخاء الوجه وعدم شدّه عند الضحك، مع الانتباه وفتح الفم قليلاً بشكلٍ مُعتدل بحيث تتقابل الشفتين بصورةٍ طبيعية ولطيفة تَظهر من خلالها الأسنان بشكلٍ طبيعي، وتعكس جمال الابتسامة وعفويتها وفقا لما ذكره موقع موضوع :
تزيين الشفتين بأحمر الشفاة الأنيق والمميّز
يزيد أحمر الشفاه من نعومة الفتاة وجمالها، كما يجعل ابتسامتها ألطف وأكثر وضوحاً وسحراً ورقّة، لكن يُنصح باختيار لون أحمر الشفاه المُناسب للون بشرتها؛ لإظهار بياض أسنانها الناصع، ولا يشترط اختيار اللون الأحمر تحديداً، فهُنالك عدّة ألوانٍ منها اللون الكرزي، أو لون التوت، أو اللون الورديّ، حيث إن الدرجات الورديّة المائلة للزرقاء تُخفي تصبّغات الأسنان الصفراء التي قد تُفسد ابتسامة الفتاة، وتجعلها تخجل أو تميل لعدم الضحك بأريحيةٍ خوفاً من ظهورها بشكلٍ واضح أمام الآخرين، وفي المُقابل يجب الانتباه لأنّ لون أحمر الشفاه الداكن أحياناً وغير المُناسب للفتاة قد يحدّ من جمال وجاذبيّة ابتسامتها.
تحديد سبب الضحكة ومُناسبتها للموقف
لا يُشترط أن يكون الضحك من حظ الفتيات اللاتي يتمتعن بروح الدعابة وخفة الظل، فالضحك صفةً وسلوكاً يُعبّر عن البهجة والسعادة، لكن ذلك لا يعني إطلاق ضحات عاليّة ومُتكررة في أماكن غير مُناسبة ودون سبب، كالضحك في بيئة العمل أو في اللقاءات الهامة أو في لحظات لا يُفترض أن تضحك الفتاة بها، وفي نفس الوقت يُمكن خلق جوٍ فكاهي لطيف مع زملاء العمل والأصدقاء في أوقات تناول الطعام أو الاستراحة، حيث تميل بعض الضحكات لأن تكون جذّابة ومُعديّة عندما تنفجر الفتاة بضحكةٍ عفويّة ذات نغمة موسيقيّة رقيقة ولطيفة قد تُصبح أكثر جنوناً عندما تُشاركها ضحكات من البقيّة وتندمج معاً فتتوزع في المكان، وبهذا تكون ضحكتها بمثابة فتيلٍ يُشعل البهجة، وينشر السعادة حولها برقّةٍ وإحساسٍ لطيف بالمرح والدعابة.
الدمج بين ضحكة الفم وابتسامة العينين
لا تقتصر جاذبيّة الابتسامة على الشفتين ونظافة الأسنان والعناصر السابقة، بل يُمكن الاستعانة بعناصر الجسد الأخرى لتعزيز جمالها وإشراقها، كالابتسامة بالعينين، وهي من الابتسامات الطبيعيّة التي وصفها الخبراء على أنها من أصدق وأكثر الابتسامات لُطفاً ودِفئاً وِرقّةً، بحيث تتمركز الابتسامة بشكلٍ تلقائي حول العينين بدلاً من الفم والشفتين، ويُمكن التمرّن عليها ببساطة عبر الضحك أمام المرآة والتركيز على العينين أولاً والاستعانة بعضلاتها وبالذكريات الخاصة المُبهجة، حيث إنها ابتسامة تلقائيّة قد تظهر عندما يسرح المرء في خياله ويستذكر الأحداث والذكريات الجميلة، والمشاعر العميقة ذات الانطباع الرقيق والسعيد العالق داخله فتبتسم عيناه وتلمع من شدّة الفرح بعفويّةٍ ورقّة.
العناية بنظافة الأسنان ورائحة الفم
يتردد البعض بالضحك والابتسام في بعض الأحيان بسبب وجود بعض المشاكل الشخصيّة التي تُنغّص عليهم الفرحة وتجعلهم غير قادرين على إطلاق ضحكات عفويّة لطيفة كما يتمنون، ومنها رائحة الفم الكريهة التي يُشكّل انبعاثها سبباً للإحراج والخجل، فترغمهم على كتمانها واستبدالها بابتسامةٍ بسيطة قد لا يشعر من حولهم بصدقها، إضافةً لمشاكل الأسنان المُختلفة ومنها التصبّغ، والتسوس، وعدم الاستقامة، أو غيرها، والتي لا بد من علاجها بدافع الحفاظ على صحتها أولاً، وللتمتع بضحكات جذّابة في المقام