الملك سلمان في افتتاح قمة الخليج الـ 39: النظام الإيراني يواصل سياسته العدائية

الإمارات نيوز – لؤى وحيد

أوضح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأحد، أن النظام الإيراني يواصل سياسته العدائية بمساندة القوى المتطرفة والإرهابية، وأن القوى الإرهابية تهدد أمننا في الخليج والوطن العربي، مؤكدًا أنها تواصل التدخل في شؤون الدول الأخرى.

 

وأشار الملك سلمان إلى أن مجلس التعاون الخليجي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء لمواطني الخليج، مضيفًا "حريصون على صيانة كيان مجلس التعاون الخليجي". ولم يغفل الملك سلمان الحديث عن الأزمة اليمنية، مؤكدًا أن دول التحالف العربي حرصت على إعادة الأمل للشعب اليمني من خلال برنامج الإغاثة. وبخصوص الشأن الفلسطيني، قال الملك سلمان: "نسعى إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بما في ذلك دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

 

وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح القمة السنوية الـ39 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الأحد، الذي توافد عليها القادة المشاركون فيها، وكان في استقبالهم خادم الحرمين الشريفين.

 

واستقبل الملك سلمان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يترأس وفد بلاده المشارك في القمة التي تستضيفها الرياض. كما استقبل الملك سلمان نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد آل سعيد، الذي يرأس وفد بلاده في فعاليات القمة.

 

وأعرب الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، عن تطلعه لنجاح القمة السنوية الـ39 لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية السنوية، التي تستضيفها السعودية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

 

وكتب قرقاش، في حسابه على موقع "تويتر"، "نتطلع إلى قمة خليجية ناجحة برئاسة خادم الحرمين الشريفين في الرياض اليوم، قمة تعزز مسيرة مجلس التعاون ومكتسباته، ونشكر الشقيقة الكويت على جهودها ونثمّن دورها، كما نرحّب بالرئاسة العمانية للمجلس في عامه المقبل".

 

وفي وقت سابق، كشف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن قادة دول الخليج سيبحثون خلال قمتهم "عددًا من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية". وبيّن أن قادة الخليج سيبحثون أيضًا آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة.