قررت إيطاليا تمديد عمليات التفتيش العشوائية على حدودها مع إسبانيا لمدة 15 يوما، وهو إجراء يطال المسافرين بين البلدين.
جاء القرار الإيطالي، في ظل استمرار الخلاف بين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي، بشأن التعامل مع ملف المهاجرين.
وكانت الحكومة اليمينية لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، قد فرضت هذا الإجراء للمرة الأولى في أغسطس الماضي، بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وبررت وزارة الداخلية الإيطالية قرار التمديد باستمرار المخاطر المرتفعة التي تهدد الأمن الداخلي، إلى جانب “المخاطر المحتملة المرتبطة بالتسلل الإرهابي المحتمل”.
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عمليات التفتيش على حدودها ستستمر حتى 8 أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أن الأسباب التي دفعت إلى فرضها “لم تتغير”.



