مذيعة تفقد 6 كيلوجرامات بعد توقفها عن تناول نوع واحد من الطعام

شارك

إدمان الشوكولاتة وتأثيره

أعلنت سوزانا كونستانتين، مقدمة البرامج البريطانية، عن تجربتها في تقليل وزنها عبر تعديل في نظامها الغذائي وإزالة نوع محدد من الطعام. قالت في مقابلة صحفية إن إدمانها للشوكولاتة بات يؤثر في وزنها وحياتها الاجتماعية، حتى صار الخروج لتناول العشاء أمراً يصعب اتخاذه. أوضحت أن التخلص من هذا النوع من الطعام بدأ يحدث فرقاً واضحاً في وزنها مع مرور الأسابيع، واعتبرت النتيجة ملحوظة خلال نحو ثلاثة أشهر. وأشارت المصادر إلى فقدان نحو ستة كيلوجرامات خلال تلك الفترة، مع تحسن ملموس في صحتها ونشاطها اليومي.

أشارت إلى أن التغيير لم يكن ليحدث بدون دعم صديقتها لولو هاتلي. ودعتهما إلى البرتغال حيث رافقتهما إدنا، صديقة لولو وأخصائية تغذية، التي أشرفت على عملية تنظيف الجسم من السموم بشكل كامل. ركّزت الخطة الغذائية الجديدة على زيادة الخضراوات وتناول التوت والتفاح والمكسرات. قالت إن إزالة الشوكولاتة من النظام الغذائي ساعدها في تقليل الرغبة وتثبيت النتائج على المدى الطويل.

الدعم وتغيير النظام الغذائي

أشارت إلى أن الاعتماد على الدعم العاطفي من الأصدقاء كان له دور رئيسي في تثبيت التغييرات الغذائية. أضافت أن وجود رفيقة إلى البرتغال وإشراف إدنا ساعدها على الالتزام بخطط تنظيف الجسم من السموم وتطبيقها بفعالية. أشارت إلى أن النظام الجديد دفعها لتبني خيار أطعمة أكثر تنوعاً وصحة إلى جانب تقليل الأطعمة عالية السعرات. أوضحت أن النتائج الأولى كانت مشجعة وأكدت استمرارية التزامها بالنظام المعدل.

الصحة المعوية وأثرها

قالت في تصريحات لاحقة إن تحسين صحة أمعائها أسهم في تخفيف القلق المرتبط بانقطاع الطمث. أوضحت أن الكثير من السيروتونين يُنتَج في المعدة، مما يعزز الشعور بالراحة النفسية والوظائف المزاجية. أشارت إلى أنها لا تعتبر مظهر الوجه أولوية طالما كانت أحشاؤها في حالة جيدة، مؤكدة أن العناية بالنفس والتوازن بين الرياضة والتغذية لها أثر هائل. ختاماً، تؤكد سوزانا أن العناية بالصحة العامة تدعم الاستقرار في الحياة وتزيد من الثقة بالنفس.

مقالات ذات صلة