توضح الدكتورة أنايس ليجان، الخبيرة ومسؤولة فنية في برنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، في بث مباشر اليوم آخر مستجدات سلالة أنديز من فيروس هانتا. تعتمد متابعة المخالطين على تقييم مدى التعرض لشخص مصاب، ثم يحدد مستوى الخطر المرتبط بذلك التعرض. بناءً على مستوى الخطر، يحصل المخالط على تعليمات محددة حول ما يجب فعله ومراقبته، بما في ذلك ضرورة قياس الحرارة يوميًا. يُطلب منه قياس الحرارة باستخدام مقياس لمدة 42 يومًا، لأن الحمى مؤشر على أن الجسم يقاوم المرض.
كما سيُزوّد المخالطون بوسائل تواصل يمكنهم استخدامها إذا لم يشعروا بأنهم بخير، مثل رقم هاتف وبريد إلكتروني يتيح لهم معرفة الجهة التي يجب الاتصال بها. وأشارت إلى أن قد يحتاج الشخص أحيانًا إلى مساعدة طبية لتحديد سبب الأعراض. وتوضح أن السلطات الوطنية قد تقرر تنظيم العملية وفق مستوى الخطر، وقد تتولى الأمر السلطات في إسبانيا أو في البلد الذي سيذهب إليه الشخص لاحقًا. وتشير إلى وجود حالة في سويسرا حيث شعر المريض بالتوعك فتواصل مع طبيب العائلة الذي أوصى بالاتصال بالمستشفى وهو الآن يتلقى الرعاية.
آليات متابعة المخالطين
توضح الفقرة أن المتابعة يمكن أن تتم مباشرة من خلال فريق طبي يزور مكان الشخص يوميًا، أو عبر اثنين من المتابعين وتُرتّب المواعيد بما يخدم الجميع. يقوم الفريق بطرح أسئلة والإجابة على الاستفسارات ومساعدة المخاوف المحددة. وفي حالات أخرى، تقرر السلطات الوطنية أن تكون المكالمة الهاتفية اليومية المنتظمة كافية، وقد تُنفذ عبر تطبيق أو طريقة مشابهة حسب ما تراه السلطات مناسبة.








