8 أسباب لتراكم إفرازات العين وطرق التعامل معها

شارك

يتكوّن الإفراز الصباحي من مزيج الدموع الطبيعية مع الزيوت والمخاط والخلايا السطحية التي تتخلص العين منها باستمرار. قد يبدو الأمر عابرًا في الصباح عند كثيرين، ولكنه في بعض الحالات قد يشير إلى اضطراب يحتاج متابعة وعلاجًا. يساعد شكل الإفراز ولونه والأعراض المصاحبة في تحديد السبب الأساسي، سواء كان تهيجًا بسيطًا أو حساسية موسمية أو مشكلة في تصريف الدموع. ينبغي مواصلة العناية بالنظافة اليومية للعين وتقييم استمرارية الإفراز لتحديد الإجراء العلاجي الأنسب.

الأسباب الشائعة

تظهر الإفرازات الصباحية بشكل شائع نتيجة توقف الرمش أثناء النوم، ما يسمح بتجمع بقايا الدموع وإفرازات الغدد المحيطة بالجفن. قد يزداد الإفراز حين يكون التصريف الدمعي مسدودًا، فيؤدي إلى وجود إفرازات لزجة قد تميل إلى الاصفرار مع احمرار بسيط. تسهم الحساسية خصوصًا عند التعرض للغبار أو وبر الحيوانات في ظهور حكة دائمة ودموع مستمرة وإفرازات شفافة أو بيضاء. تبقى هذه الصورة مَرضية في بعض الحالات بينما تستدعي التقييم إذا استمرت الأعراض أو صاحبها ألم أو تغير ملحوظ في الرؤية.

عوامل إضافية ومضاعفات

تؤدي الحساسية إلى إفرازات مع حكة شديدة ودموع مستمرة، خصوصًا عند وجود عوامل مهيجة في البيئة. كما أن جفاف العين يبدي زيادة في الإفراز كتعويض عن نقص الترطيب، ويصحب ذلك إحساس بالحرقان ووخز يشوّش الرؤية مؤقتًا. قد ينتج التهاب الملتحمة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويظهر مع احمرار وشدة في الإفرازات والتصاق الجفون عند الاستيقاظ. وأخيرًا، تعتبر متلازمة التهاب حواف الجفون نتيجة اضطراب في الغدد الدهنية قرب منبت الرموش وتظهر بقشور دقيقة وتثير الحكة والازعاج.

العلاج والرعاية اليومية

تبدأ العناية الفعالة من تنظيف الجفون باستخدام قطعة قماش مبللة بماء دافئ وتطبيقها على العين المغلقة لعدة دقائق لتليين القشور ثم تمسح الحواف بلطف. كما يجب غسل اليدين قبل لمس العينين وتجنب فرك العين لتقليل الالتهاب ونقل العدوى. في حالات الجفاف يستخدم المرطّب العيني للمساعدة في تخفيف الأعراض وتخفيف الإفراز الناتج عن التهيج، وفي حالات الحساسية قد تكون هناك حاجة لاستخدام قطرات مضادة للحساسية وتجنب المحفّزات البيئية. عند وجود عدوى أو انسداد القنوات الدمعية أو اضطرابات الحواف قد يقرر الطبيب علاجًا موضعيًا أو تدخلاً متخصصًا، وينصح بتقليل استخدام العدسات اللاصقة أثناء العلاج وعدم مشاركة المستلزمات.

متى تستدعي مراجعة الطبيب

يجب مراجعة الطبيب عند وجود ألم واضح في العين أو ضعف في الرؤية أو حساسية مفرطة للضوء مع تورم متزايد أو إفرازات كثيفة بلون أصفر أو أخضر. ويستوجب استمرار الإفراز رغم العناية المنزلية فحصًا طبيًا للتأكد من سبب يستدعي علاجًا متخصصًا. كما يُنصح بتجنب ارتداء العدسات اللاصقة خلال الفترة المصابة وتجنب مشاركة مناشف العين والأدوات الشخصية مع الآخرين. يجب الإبلاغ عن وجود تقرحات في سطح القرنية أو ألم شديد أو فقدان جزئي للرؤية عند الحاجة إلى علاج طارئ.

مقالات ذات صلة