تنطلق غداً الثلاثاء فعاليات الدورة التاسعة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار 2026» من 19 إلى 21 مايو الجاري في مركز أدنيك أبوظبي.
أكملت مجموعة أدنيك استعداداتها النهائية لتنظيم الدورة الأكبر في تاريخ المعرض، وتوفر مختلف قطاعات المجموعة دعماً لضمان تنظيم الحدث وفق أعلى المعايير الدولية.
وتشهد الدورة نمواً ملحوظاً في جميع مؤشرات الأداء، حيث ارتفع عدد الشركات العارضة بنسبة 19% ليصل إلى 253 شركة، وارتفعت المساحة الإجمالية للمعرض لتصل إلى 28 ألف متر مربع بارتفاع 17% مقارنة بالدورة الماضية.
تمثل الشركات الوطنية 60% من إجمالي العارضين و40% للشركات العالمية، بينما تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 20% من مجموع العارضين، وهو ما يؤكد دور المعرض في تمكين هذا القطاع الحيوي، كما تستقطب مشاركة من 37 دولة بنمو 6% مقارنة بالدورة السابقة، منها 9 دول تشارك للمرة الأولى.
ويعد الحدث منصة دولية تجمع نخبة من القيادات الأمنية والخبراء وصانعي القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الأمن والجاهزية الوطنية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، بمشاركة ما يزيد على 60 متحدثاً من أكثر من 15 دولة.
كما يتزامن تنظيم المعرض مع قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام، التي تجسد رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار الأمني وصناعة الحلول المستقبلية، من خلال مناقشة أبرز التحديات والتحولات التي يشهدها العالم.
وتشهد النسخة الجديدة من المعرض إطلاق عدد من المبادرات النوعية أبرزها «منتدى الذكاء الاصطناعي للأمن»، وهاكاثون «Code Breaker»، إلى جانب منصة «سيارات الإطفاء»، بما يعزز تبادل الخبرات واستشراف مستقبل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على أحدث الحلول والتقنيات في مجالات حماية البنية التحتية والاستجابة للطوارئ.
جناح شرطة أبوظبي
وتشارك القيادة العامة لشرطة أبوظبي في فعاليات المعرض مستعرضة أحدث منظوماتها الأمنية الذكية وتقنياتها المبتكرة، في إطار حرصها على تعزيز جاهزية العمل الشرطي والأمني للمستقبل ومواكبة التطورات العالمية في مجالات الأمن والسلامة والطوارئ وإدارة الأزمات.
وأكد العميد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية، أن مشاركة شرطة أبوظبي تعكس رؤيتها في الريادة المؤسسية من خلال تبنى الحلول الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير منظومات العمل الأمني الاستباقي، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مكانة إمارة أبوظبي ضمن أكثر مدن العالم أمناً وأماناً.
وأوضح أن جناح شرطة أبوظبي يقدم منظومة متكاملة من المشاريع والأنظمة الذكية والحلول التقنية المتطورة، تعكس مستوى التكامل بين القطاعات الأمنية والمرورية والتقنية والتوعوية، إضافة إلى مشاركة الشركاء الاستراتيجيين من الجهات المعنية بالأمن والطوارئ والدفاع المدني وإدارة المواد الخطرة.
وأشار إلى أن شرطة أبوظبي تستعرض في الجانب الأمني عدداً من الأنظمة والمبادرات المتقدمة، من أبرزها فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث، ونظام إدارة الحدث الأمني، ومبادرات التوعية الرقمية للوقاية من المخدرات، ومنصة «أمان» التي تمثل قناة موثوقة للتواصل المجتمعي والإبلاغ عن الجرائم والمخاطر الأمنية.
وأوضح أن مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة يشارك بمنظومات متطورة تشمل دورية «رقيب»، ومنصة «أدهم»، وشاشات تعريفية واستراتيجية، وعروضاً ثلاثية الأبعاد توضح دورة حياة المواد الخطرة وإجراءات التعامل معها.
كما يشارك مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بمنصة تعريفية متخصصة تستعرض أنظمته وآليات التنسيق والاستجابة الفاعلة للطوارئ والأزمات.
وأشار إلى مشاركة هيئة أبوظبي للدفاع المدني بمجموعة من المعدات والأنظمة الحديثة، تشمل دراجات التدخل الميداني، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الواقع الافتراضي، ودورية «رعد» ومنظومات الجاهزية الذكية، إلى جانب تنفيذ سيناريوهات توعوية وتفاعلية للجمهور.








