بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على سقوطه من شرفة فندقه في الأرجنتين، كشف تقرير السموم الخاص بليام باين عضو فرقة One Direction، بحسب موقع E News المهتم بأخبار المشاهير.
وأظهرت نتائج الاختبار أن مستوى الكحول في دم ليام كان 0.27% وقت وفاته، وفقا لبيان صحفي صدر في 25 فبراير من مكتب المدعي العام الجنائي والإصلاحي الوطني.
والنسبة تعني أن مستوى الكحول في دم ليام كان أكثر من ثلاثة أضعاف الحد الأقصى القانوني للقيادة في الولايات المتحدة، والذي يبلغ 0.08 بالمائة.
ويصنف مستوى الكحول المرتفع في الدم على أنه “تسمم حاد”، وفقا لخدمات Vaden Health Services التابعة لجامعة ستانفورد، والتي تنص على أن الأشخاص تحت مثل هذا التأثير قد يحتاجون إلى مساعدة في المشي، وقد يعانون من ارتباك ذهني وقد يعانون من الغثيان أو القيء.
ولكن دم ليام باين لم يحتوِ فقط على نسبه الكحول تلك عندما توفي؛ إذ أظهر تقرير السموم الخاص به قبل 3 أشهر، وجود الكحول والكوكايين ومضادات للاكتئاب في نظامه، على الرغم من عدم الكشف عن الكميات الدقيقة.
وخلص المسؤولون إلى أن ليام على الأرجح لم يكن في كامل وعيه وقت وفاته؛ لأنهم لم يجدوا أي علامات تدل على الدفاع عن النفس.
وقال المدعي العام الأرجنتيني في بيان صدر في 7 نوفمبر الماضي “إن هذا الوضع من شأنه أن يستبعد أيضا إمكانية وجود فعل واع أو إرادي من جانب الضحية؛ لأنه في الحالة التي كان فيها لم يكن يعرف ما كان يفعله ولم يستطع فهمه”.
وبناء على كل المعلومات التي تم جمعها من التحقيق، أكدت السلطات أيضا أن الإصابات الـ 25 التي تعرض لها ليام، كانت متسقة مع السقوط من ارتفاع الشرفة.
وأضاف بيان الادعاء أن “إصابات الرأس كانت كافية للتسبب في الوفاة، في حين ساهم النزيف الداخلي والخارجي في الجمجمة والصدر والبطن والأطراف في الوفاة”.