متابعة: بتول ضوا
مع تزايد اعتمادنا على روبوتات الدردشة مثل ChatGPT في حياتنا اليومية، يصبح سؤال “أين تذهب محادثاتنا مع ChatGPT؟” أكثر إلحاحاً. هل هذه المحادثات آمنة؟ وهل يتم استخدامها لأغراض أخرى غير توفير الخدمة؟ في هذا المقال، سنتعرف على مصير محادثاتنا مع هذه الأنظمة الذكية، وكيف يمكننا حماية خصوصيتنا في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
كيف تعمل ChatGPT؟
قبل أن نناقش مصير المحادثات، من المهم فهم كيفية عمل هذه الأنظمة. ChatGPT هو نموذج لغوي كبير مدرب على كميات هائلة من البيانات النصية. عندما تدخل سؤالاً، يقوم النموذج بتحليل السؤال ويبحث في قاعدة البيانات الخاصة به عن الإجابة الأكثر ملاءمة.
أين يتم تخزين المحادثات؟
تخزن معظم شركات تطوير الذكاء الاصطناعي محادثات المستخدمين على خوادم خاصة. الهدف من ذلك هو تحسين أداء النموذج وتطويره. يتم استخدام هذه البيانات لتدريب النموذج على فهم اللغة بشكل أفضل والاستجابة بشكل أكثر دقة.
هل يتم مشاركة البيانات مع الغير؟
تختلف سياسات الشركات فيما يتعلق بمشاركة البيانات. بعض الشركات قد تشارك البيانات مع شركاء آخرين لأغراض البحث والتطوير. كما قد يتم استخدام البيانات لأغراض التسويق المستهدف.
ما هي المخاطر؟
- تسريب البيانات: هناك دائماً خطر تسريب البيانات، خاصة مع الهجمات الإلكترونية المتزايدة.
- الاستخدام غير المشروع: قد يتم استخدام البيانات لأغراض غير مشروعة، مثل الانتحال أو التلاعب بالرأي العام.
- انتهاك الخصوصية: قد يتم استخدام البيانات لإنشاء ملفات تعريف مفصلة عن المستخدمين، مما ينتهك خصوصيتهم.
كيف نحمي خصوصيتنا؟
قراءة سياسات الخصوصية: قبل استخدام أي خدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يجب قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بها بعناية.
تجنب مشاركة المعلومات الحساسة: تجنب مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، مثل أرقام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني.
استخدام شبكات خاصة افتراضية (VPNs): يمكن لـ VPN تشفير اتصالك بالإنترنت وحماية خصوصيتك.