القواعد التركية في قطر.. أبرز عناوين صحف الإمارات الصادرة صباح السبت

17 آب/أغسطس 2019

سلطت افتتاحيات صحف الإمارات، الصادرة صباح السبت، الضوء على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بمواطنيها الشباب، إلى جانب القاعدة العسكرية التركية فى قطر، ورفض أهل اليمن لجماعة الإخوان المسلمين.

فتحت عنوان "شبابنا أمل الوطن"، قالت صحيفة البيان: "إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بمواطنيها الشباب، وتوفر لهم أعلى مستويات التعليم والإعداد، لتولي مسؤولياتهم بكفاءة واقتدار خلال قيامهم بدورهم المنشود، باعتبارهم الفئة التي تعوّل عليها الأوطان في بناء الحاضر والمستقبل".

وأضافت: "وغني عن القول، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات دفعت الكثير من الشباب، إلى الصفوف الأمامية والمناصب القيادية والمواقع المسؤولة في مسيرة البناء والتنمية، حتى باتت حكومة دولة الإمارات أكبر حكومات العالم التي تتضمن بين وزرائها شباباً، والمسألة ليست شكلاً ولا تجميلاً، بل هي خطط استراتيجية للدفع بالشباب لتولي مسؤولياتهم في بناء الوطن ودعم مسيرة التنمية المستدامة .. هذه الخطط الاستراتيجية التي تتضمن في الأساس عدم الاكتفاء بالعلوم النظرية والدراسات الأكاديمية التعليمية، بل السعي لإعداد الشباب الإعداد الكافي والمؤهل لتحمل هذه المسؤوليات بشكل عملي وميداني وتطبيقي".

وشدّدت على أنه و" في هذا السياق، تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإطلاق المدرسة المهنية لشباب الإمارات، كأكبر منظومة تعليم تنفيذي ومهني في الدولة والمنطقة، لتحقق هذا الهدف المهم في تحويل العلم إلى عمل وتطبيق، ولتسد الفجوة بين التجربة الأكاديمية للشباب والاحتياجات العملية لسوق العمل".

وخلصت إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم القيادة الرشيدة لشريحة الشباب التي تضع عليها دولتنا وقيادتنا آمالاً كبيرة في عملية البناء والتنمية المستدامة، وتعوّل عليها في سباقها نحو الريادة على المستوى العالمي، وتعكس هذه المبادرة إيمان قيادتنا الحكيمة بشباب الوطن وقدراتهم غير المحدودة في مختلف المجالات.

وفى موضوع آخر وتحت عنوان "القواعد التركية في قطر"، قالت صحيفة الخليج: "إن قطر تثبت كل يوم صحة ومصداقية القرار الذي اتخذته الدول الأربع بتصنيفها خطراً على الأمن الخليجي والعربي، حيث تؤكد الوقائع التي نراها كل يوم، أن الدوحة لاتزال تشرع أبوابها أمام مزيد من التدفق العسكري الأجنبي إلى أراضيها، كما هو حاصل في الفترة الحالية مع النظام في تركيا، وما القرار الذي اتخذته أنقرة مؤخراً بإنشاء قاعدة عسكرية في الدوحة إلا تأكيد على أن قادة قطر لم يعودوا يكترثون للمخاطر التي تتسبب بها مثل هذه القواعد الأجنبية القائمة على أراضيها على أمن دول الخليج، خاصة أن النظام التركي يتبنى مواقف عدائية تجاه العديد من دول المنطقة".

واعتبرت أن القرار الأخير للحكومة القطرية بالسماح لتركيا بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة على أراضيها، والتي من المتوقع أن تفتتح في الخريف المقبل، مؤشر إضافي على رغبة أنقرة في زيادة تواجدها في قطر، إذ إن إنشاء القاعدة العسكرية الجديدة يعني أن عدد الجنود في الدوحة سوف يرتفع، ومعها يتعاظم النفوذ التركي سياسياً وأمنياً، ما يشكل خطراً جديداً على دول المنطقة بأسرها، وهو ما أشارت إليه الدول الأربع في بيانها عند إعلان المقاطعة في يونيو من العام قبل الماضي، وطالبت من خلاله الدوحة بضرورة إغلاق القاعدة التركية على أراضيها لإدراكها أن هذه القاعدة لن تشكل إلا مزيداً من التوتر في منطقة الخليج.

وخلصت إلى أن الخبراء الاستراتيجيين يروا أن الوجود العسكري التركي في قطر، يهدف إلى المساعدة في حماية النظام القطري الذي يمتلك واحداً من أصغر الجيوش على مستوى العالم، حتى وإن كان ذلك على حساب السيادة، وتظهر الاتفاقات العسكرية التي وقعت بين أنقرة والدوحة خلال السنوات الأخيرة، أن قطر لم تعد تعمل حساباً للسيادة التي تتشدق بها، إذ تتلاشى هذه السيادة في حضرة الوجود العسكري التركي غير الاعتيادي، خاصة أن الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين تطلق يد أنقرة في التصرف بمطلق الحرية، كما أنها تمنع الدوحة من ملاحقة أي جندي تركي متواجد في قطر، وعدم جواز محاكمته في حال ارتكابه أي انتهاكات قانونية، ما يعني أن الدوحة تحولت إلى رهينة للأطماع التركية المتزايدة في الخليج، وهنا مكمن الخطر، ليس على الدوحة فقط، بل وعلى المنظومة الخليجية بأكملها.

وتحت عنوان "لا مكان للإخوان في اليمن"، قالت صحيفة الوطن: "إن الاحدات المتسارعة في الكثير من الدول العربية ومنها اليمن الشقيق، أن الكل يعي أن جماعة "الإخوان" الإرهابية ليست إلا وباء لا يمكن أن يتم معه إنجاز أي حل نهائي، وتحالف ثنائي الموت والدمار "الحوثي – الإخواني" ليس غريباً فمليشيات الموت والقتل والتدمير وأدوات الخارج تعمل معاً في كل مكان لأن فكرها واحد وارتهانها واحد ومصالحها وانتهازيتها واحدة.

واعتبرت أن أهل عدن على غرار الأغلبية الكاسحة من الشعب اليمني الشقيق الشرفاء أكدوا جميع هذه الحقائق وبينوا ثبات مواقفهم وأنهم يريدون الاستقرار والحل الحقيقي الذي لا يكون فيه لـ"الإخوان" تحت أي مسمى كان أو للمليشيات مكان فيه، وأكدوا تقديرهم لقوات دول التحالف والالتزام بالعمل معها لإنجاز حل نهائي يكون كفيلاً بطي صفحة المحاولة الانقلابية الغاشمة، مدركين طهارة أرضهم وضرورة الحفاظ عليها جيداً، فهي التي شهدت ملاحم بطولية حيث روى الشهداء بدمائهم الأرض نصراً وكانوا صناع ملاحم المجد والبطولات، وبالتالي لن تترك اليوم أو يكون هناك مكان فيها لمن لا يعرف حق اليمن وآماله والتضحيات الطاهرة التي بذلها رجال آمنوا بأن الحق لابد منتصر وأنه لن يترك لأعداء الحياة.

واختتمت صحيفة "الوطن" افتتاحياتها بالقول: "إن ضبط الأمن ومحاربة الإرهاب والقضاء عليه هو السبيل التام لإنجاز الخلاص من حقبة ستنتهي بما يتوافق وإرادة الشعب اليمني الشقيق ودعم أشقائه في دول التحالف العربي".