الإمارات تحتضن معرض تمكين الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

بمشاركة أكثر من  40 بلدًا، وتحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، نظمت دبي معرضًا دوليًا لمنتجات كبرى الشركات التي تعمل بأحدث المشاريع والخدمات والتقنيات في مجال الزراعة وتربية الأحياء المائية والحيوان.

 

تأتي في مقدمة الشركات العالمية شركة "إيكولاين" الروسية التي عرضت منتجات ذات جودة عالية بينها البكتيريا "فاسيلوس سوبدي تيليسيس" وأنواع أخرى من البكتيريا المسالمة غير الضارة للإنسان .

 

وتحدث ممثل شركة "إيكولاين" الدكتور سليم محمد أبو العون لـ "الإمارات نيوز" فائلًا إن الشركة الروسية تسعى من خلال هذا المعرض إلى التعريف بخدماتها وأنشطتها ومنتجاتها النادرة ذات الجودة العالية.

 

وقال أبو العون إن الشركة توجه دعوة من خلال المعرض إلى جميع القطاعات الحكومية والخاصة والمهتمين بهذه المنتجات  لزيارة الشركة الواقعة في مدينة ليبيسك بروسيا الاتحادية، حيث عرضت  الشركة منتج "رغوة الزجاج" وهو عبارة عن مادة خفيفة من الزجاج المعاد تكوينه بدرجة حرارة عالية والذي يستخدم في الزراعة المائية.

 

وأوضح أبو العون أن هناك منتجًا آخر يتم طرحه في المعرض ونال إعجاب أهل الاختصاص، وهو "البكتيريا الجافة" التي تستخدم لتحويل الفضلات العضوية النباتية والحيوانية إلى "كمبوست" خلال فترة زمنية تصل إلى ثلاثة أشهر اعتمادًا على نسبة الرطوبة، كما تستخدم في المرحاض المتنقل والصحراء والبيوت المتنقلة والمدن كذلك.

 

وأكد الدكتور سليم أبو العون أن شركته تتطلع عبر منتجاتها وهذه المشاركة الفاعلة في المعرض إلى تعميق التعاون في مجال الاستثمار الزراعي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية ومنطقة الشرق الأوسط عمومًا.

 

جدير بالذكر أن شركة "إيكولاين" فتحت فروعا لها في دول عدة في الخليج بينها مملكة البحرين.

 

وفي سياق متصل تحدث أبو العون عن شركة الزيول الروسية لاستخراج "الزيوليت" ومعادنه وهو عباره عن صخور متعددة الاستخدام مؤلف من خليط من المعادن ذكر منها "السيلينيوم" و"الكالسيوم" التي تستخدم كإضافات غذائية لطعام جميع أنواع الطيور والمواشي، وكسماد طبيعي يحافظ على الرطوبة في التربة.

 

وتصنف روسيا ضمن الدول العشر الأوائل من المصدرين للعالم في مجال الزراعة، وهو ما أكده ممثل الشركة الروسية بشأن المضي قدمًا في تنشيط الاستثمار في مجال الزراعة والمنتجات الغذائية بين أبو ظبي وموسكو.