أبرز عناوين صحف الإمارات الصادرة صباح الإثنين

 

تنوّعت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح الإثنين مابين؛ انطلاق معرض الدفاع الدولي "آيدكس"، ومعرض الدفاع البحري "نافدكس" 2019 في أبوظبي أمس، إضافةً إلى قرار مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة خاصة باليمن والمتوقع أن تخصص لمناقشة العراقيل.

 

فتحت عنوان "دور الإمارات" قالت صحيفة "الاتحاد": "إن الإمارات تتألق أمام العالم على مدار العام، بفعالياتها الثقافية والحضارية والسياحية والاقتصادية والصناعية التي تجسد عناصر القوة الأساسية في نهضتها الوطنية، وتعكس مبادئها النبيلة، ومضمون رسالتها الحضارية، خلال لحظتها المجيدة الراهنة".

 

وأضافت: "نحن نقدم للعالم، عبر تلك الأحداث، الثقافة والفن والإبداع وفرص التنمية وتكنولوجيا المستقبل وقيم التسامح والانفتاح والتعايش، وأيضًا أحدث ما ابتكره العقل البشري من عتاد عسكري دفاعي.. مزيج مدهش يمثل كل ما تحتاجه الحضارة الإنسانية لتواصل ازدهارها بأمان، في مواجهة قوى التطرف الظلامية".

 

وأشارت إلى أن معرضي "آيدكس" و"نافدكس" اللذين شهد افتتاحهما، أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، يرسخان مكانة الإمارات على أكثر من صعيد.

 

وأوضحت أن الفعاليات التي تشهد حضورًا عربيًا ودوليًا استثنائيًا، ومشاركة متميزة للمؤسسات الوطنية، وصفقات ضخمة، تؤكد قدراتنا الواعدة في التصنيع العسكري وتنظيم المعارض النوعية وكفاءة الكوادر الوطنية، وأيضاً ثقة العالم في تجربتنا الحضارية.

 

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها: "إنه طوال 25 عامًا، ظل الحدث أحد أشهر وأكبر المعارض الدفاعية التي تحرص كبريات شركات الصناعات العسكرية والدفاعية على المشاركة فيه. ويعني ذلك، أن الدولة تواصل بكفاءة تعزيز دورها طرفاً أساسياً في تشكيل وصياغة مستقبل العالم بمختلف تجلياته، بقدراتها المذهلة على الجمع بين الشعوب والعقول على الخير والإبداع".

 

وتحت عنوان "قدرات وطنية تنافس على العالمية" قالت صحيفة "الوطن": "إن سياسة التمكين التي انتهجتها قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس الدولة على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، تظهر نجاحها، عبر مواصلة الاستثمار بالكادر البشري والرهان على طاقات أبناء الوطن لتحقيق قفزات وإنجازات حضارية ترفد مسيرة الدولة والنقلات التي ترسخ عبرها موقعها بين الأكثر تقدمًا وتطورًا في العالم".

 

وأشارت إلى أن هذه الحقيقة المشرفة نلمسها في جميع المحافل والميادين، وعلى الصعد كافة، ولاشك أن عدداً من الصناعات الوطنية التي تم الإعلان عنها في معرض "آيدكس" الذي انطلق في العاصمة أبوظبي، قد أكد قدرة أبناء الوطن وعلو شأنهم في المجالات الدفاعية والعسكرية وتمكنهم من خوض المنافسة في التصنيع العسكري، وما يشكله هذا القطاع من أهمية كبرى سواء لدوره في تأمين الاحتياجات الدفاعية، أو لأهميته الاقتصادية الكبرى، وهذا ما يتبين سنوياً من خلال الإعلان عن إنجازات تجد طريقها إلى العالمية بجهود أبناء الإمارات بشكل تام، وذلك على غرار النجاحات في جميع الميادين وأصعب وأعقد العلوم مثل الطاقة والفضاء وغيرهما.

 

وذكرت أن هذا النجاح الذي يدعو إلى الفخر والاعتزاز، هو نتاج مسيرة طويلة في بناء شامخ قوي، مكن أبناء الوطن من أخذ دورهم في المسيرة والعمل لأجلها، فهم المؤمنون برسالة الإمارات ونهج قيادتها ورعايتها الدائمة لهم، ودعمهم ليتحملوا مسؤولياتهم الوطنية كما يجب، ورفد مسيرة التنمية على الصعد كافة.

 

وأضافت الصحيفة: "بالكثير من الفخر والاعتزاز، نمتلك قدرة تنظيم أكبر الأحداث والمعارض العالمية، وما يضاعف هذا الفخر أن أبناء الوطن حاضرون بقوة لينافسوا بقدراتهم وجهودهم وإبداعاتهم، وبات الجميع يسارع للاطلاع على ما نقوم بعرضه كنتاج وطني تام، حيث تظهر قوة الريادة العالمية التي يقوم فيها شباب الإمارات بدورهم المأمول وما يريده وطنهم منهم، وهي مراحل في مسيرة لا تعرف الحدود وطموحات لا يقف أمامها شيء اسمه مستحيل، إذ بينت التجربة الإماراتية عشقًا كبيرًا للتحدي في المسيرة الطويلة والقدرة على التعامل مع الاحتياجات والمستجدات بطريقة غاية في الكفاءة والاحترافية عبر فهم متطلبات العصر والتعامل معها بطريقة تمكن الجميع في الوطن من امتلاك مفاتيح الغد، خاصة مع القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، كونها ظاهرة طبيعية في التطور والتقدم".

 

وأوضحت "الوطن" في ختام افتتاحتيها "إنه في الوقت الذي يعج فيه العالم بالأزمات والأحداث المتسارعة، تعيش الإمارات عصوراً زاهية من الازدهار والتقدم والتطور، بفعل الفهم الدقيق للأحداث والعزيمة الصلبة في تحقيق كل ما من شأنه أن يكون في صالح الوطن ورفد مسيرته، ونشعر بكل الثقة اللازمة أننا نسير نحو مستقبلنا بعزيمة لا تلين وتصميم لا يعرف إلا النجاح والوصول للأهداف الوطنية".

 

من ناحية أخرى، وتحت عنوان "مجلس الأمن يواجه الحوثي"، قالت صحيفة " البيان": "أخيرًا، قرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة خاصة باليمن من المتوقع أن تكرس لمناقشة العراقيل، التي تمارسها ميليشيا الحوثي الإيرانية في طريق تنفيذ اتفاق السويد، خاصة ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، التي حمّل الرئيس السابق للجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال الهولندي باتريك كاميرت ميليشيا الحوثي مسؤولية إتلافها بقصفها مطاحن البحر الأحمر للحبوب، بينما اتهم الجنرال مايكل لوليسغارد، رئيس فريق المراقبين الدوليين، ميليشيا الحوثي بإعاقة مرور القوافل الإغاثية، هذا في الوقت الذي فتحت فيه قوات الحكومة الشرعية الممرات الواقعة تحت سيطرتها لمرور المساعدات الإنسانية.

 

وأوضحت أن دولة الإمارات أكدت أن اتفاق ستوكهولم أتاح لنا فرصة فريدة لإنهاء الحرب في اليمن، ومع ذلك، يعمل الحوثيون بجد لتقويض هذه الفرصة، وها هو بيان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، يدين الحوثيين ويتهمهم بمنع وصول موظفي الوكالات الأممية إلى صوامع مطاحن البحر الأحمر، وشدد لوكوك على أن الحاجة الماسة للوصول إلى الصوامع يتزايد بشكل كبير مع مرور الوقت وزيادة مخاطر تلف القمح المتبقي في داخلها.

 

وأشارت إلى أن الحوثي خرج للصحافيين ليصرح بأن المسؤول الدولي مارك لوكوك يكذب، وسبق للحوثيين أيضاً الشهر الماضي أن وجهوا اتهامات مشابهة لرئيس بعثة المراقبين الأمميين باتريك كاميرت وأطلقوا على موكبه النار عند خروجه من اجتماع مع ممثلي الحكومة اليمنية الشرعية.

 

واختتمت صحيفة "البيان" بالتأكيد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتجاوزات ميليشيا الحوثي الإيرانية وتلاعبها بمساعي السلام في اليمن.