انطلاق فعاليات الدورة الـ 13 لمهرجان سلطان بن زايد التراثي

انطلقت، اليوم الأحد، فعاليات الدورة الـ 13 لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2019، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد، بعدما افتتحه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتستمر فعالياته حتى الثاني من شهر فبراير المقبل.

 

وحضر الافتتاح الشيخ محمد بن ركاض العامري، وسعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وسعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري، النائب الأول لمدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة، وسعادة علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام وسفراء وممثلو عن عدد من سفارات الدول العربية والأجنبية في الدولة وكذلك ممثلو الجهات الراعية والداعمة للمهرجان وعدد من المسؤولين وضيوف المهرجان.

 

وقدمت فرقة موسيقى كلية الشرطة عروضًا موسيقية في بداية الحفل تبعها تقديم فقرات تراثية شملت فن العازي، وعرضًا لموكب الرحلة التراثية "الظعن"، التي تعكس طريقة الترحل والانتقال من مكان إلى آخر عبر رحلة البدو في الصحراء بحثًا عن الكلأ والماء كما ألقى الشاعران جزاء الحربي ومبارك يافور بن قران العامري بين يدي سموه قصائد شعرية احتفت بالوطن ومكتسباته.

 

وقبل أن يعطي سموه إشارة البدء إيذانًا بانطلاق الفعاليات رسميًا، ألقى سعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان كلمة قال فيها، "نلتقي اليوم في موعدنا السنوي، وفي المكان الذي أردتم له أن ينبض بالحياة ليشهد على أننا سنظل أمناء على رسالة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في الحفاظ على تراثنا الثري بوصفه جزءًا من رسالتنا الحضارية، وأوفياء لما يمنحه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" من اهتمام سامٍ لإحياء التراث الإماراتي العريق، وما يقدمه سموه من كل أساليب الدعم لحفظه وتوثيقه وإبرازه جزءًا من هويتنا الوطنية".

 

وأضاف في كلمته "كما كانت دولة الإمارات سباقة في إقامة مزاينات الإبل، فقد كنتم سباقًا في جعل من مثل هذه المزاينات مناسبة لا تقتصر على المزاينة فحسب، بل تؤصل لكلّ موروثنا عبر ما أصبح يجمعه المهرجان من مفردات التراث المتنوعة ليغدو واحدا من أهم المهرجانات التراثية الشاملة في المنطقة، ويشكل احتفالية كبرى تنقل الصورة الحقيقية لثقافتنا التراثية بكل مصداقية إلى العالم أجمع".

 

وقام سمو راعي المهرجان بجولة على أركان المهرجان شملت المركز الإداري وخيمة التسامح، والسوق الشعبي استمع خلالها إلى شرح من سعادة رئيس اللجنة المنظمة ورؤساء اللجان حول سير عمل المهرجان وفعالياته ووجه بضرورة تقديم كل التسهيلات للمشاركين والزوار وثمن جهود العاملين في المهرجان متمنيًا لهم التوفيق.

 

وتوّج سعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات في نادي تراث الإمارات، وسعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة نائب مدير عام مركز سلطان بن زايد، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في مزاينة الإبل المحليات الأصايل لفئة "مداني"، حيث جاءت في المركز الأول لشوط "الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل" المطية "بينونة" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وحازت الناموس، فيما جاءت في المركز الثاني "فرحة" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وفي المركز الثالث "الذاير" لمالكها الشيخ سيف بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، فيما حلت في المركز الرابع "شروق" لمالكها الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، وفي المركز الخامس "روعة" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، فيما جاءت في المركز السادس "الدرعية" لمالكها الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، وفي المركز السابع "غزلان" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وأخذت المركز الثامن المطية "الشامخة" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، فيما جاءت في المركز التاسع "حفلة" لمالكها الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، وحلت في المركز العاشر "حكمة" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان.

 

وفي شوط "أبناء القبائل الفضي" ذهبت بناموس الشوط المطية "نجلا" لمالكها علي عامر يريو سويد المنصوري، فيما جاءت في المركز الثاني "نقوة" لمالكها معالي علي سالم عبيد الكعبي، وحلت في المركز الثالث "مهابة" لمالكها راشد علي صياح محمد المنصوري، ونالت المركز الرابع "سرابة" لمالكها معالي علي سالم عبيد الكعبي، وحققت المركز الخامس "الوافية" لمالكها راشد علي صياح محمد المنصوري، وأتت في المركز السادس "غثيوة" لمالكها صقر ناصر سالم صقر المنصوري، أما في المركز السابع فجاءت "الغزيل" لمالكها علي راقع محمد الأحبابي، وفي المركز الثامن "إعمار" لراشد علي صياح محمد المنصوري، وفي المركز التاسع "حرصة" لمالكها محمد سالم محمد عبد الله المنصوري، واحتلت المركز العاشر "مياسة" لمالكها عمر عوض عبد الله بن قاسم العامري.

 

كما توّج الفائزين في شوط أبناء القبائل "التلاد" الذي تقدمته المطية "الياسية" لمالكها محمد سالم حمد عنودة العامري وذهبت بناموس الشوط، وحلت في المركز الثاني "ظبا" لمالكها حمد سالم بن سندية المنصوري، وفي المركز الثالث "اسعاف" لمالكها حمد مبارك بالنص المنصوري، وأخذت المركز الرابع "الحذرة" لحمد سالم بن سندية المنصوري، فيما جاءت في المركز الخامس "ظن" لخشمان سعيد حمود البادي العتيبي، وفي المركز السادس "السالمية" لمالكها راشد علي بالنص المنصوري، ونالت المركز السابع "بنت صوغان" لمالكها سلطان علي بن هياي المنصوري، والمركز الثامن "الهايلة" لراشد علي بالنص المنصوري، وحلت في المركز التاسع "عزوة العرب" لمالكها سعيد أحمد سالم هويمل العامري، فيما أتت في المركز العاشر "الطويسة" لحمد سالم حمد عنودة العامري.

 

ومع أول أيام المهرجان افتتحت فعاليات ونشاطات "السوق الشعبي" المصاحب للمهرجان، ويضم نحو 70 محلًا، وساحات ومجالس ومسرحًا مفتوحًا، وأركانًا لتعزيز البعد الثقافي في الحدث.

 

وأشار أحمد مرشد الرميثي، رئيس لجنة السوق الشعبي، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، للسوق وفعالياته من الحرف التراثية واليدوية، وبالأسر المنتجة على وجه الخصوص، وتشجيعها على المحافظة على جوانب الموروث الشعبي، مشيرًا إلى أنه تم تنظيم أكثر من 30 فعالية ما بين تراثية وثقافية ومجتمعية وترفيهية.

 

كما شهد السوق الشعبي افتتاح الركن البحري التابع لنادي تراث الامارات، حيث يشرف الخبير التراثي حثبور بن كدّاس الرميثي على ورشة تدريبية للجمهور حول رحلات الغوص التقليدية، والأدوات المستخدمة فيها،وغيرها فيما تابع زوار المهرجان افتتاح جناح الكتاب لمركز زايد للدراسات والبحوث، الذي عرض نحو 180 من إصداراته إلى جانب عرض مجموعة من المسكوكات الذهبية والفضية التي تعود لعهود إسلامية مختلفة، ومن الصور النادرة.