ننشر تفاصيل.. سرقة مضيف جوي لـ20 ألف درهم من 3 مسافرين

أحالت النيابة العامة في دبي، اليوم الخميس، مضيفًا جويًا عربيًا إلى محكمة الجنايات، بتهمة سرقة 20 ألف درهم من محافظ ثلاثة مسافرين من أسرة واحدة، مستغلًا انشغالهم بتعب مفاجئ ألمّ بوالدهم في الطائرة، وحين شعر باحتمالات انكشاف أمره تخلص من المبالغ في حمام الطائرة.

 

وقال المجني عليه الأول (موظف إماراتي) "إنه كان على متن رحلة جوية عائدة من بانكوك برفقة شقيقيه ووالده وزوجة الأخير في درجة رجال الأعمال، وكان يجلس هو وشقيقاه في مكان ووالده وزوجته في مكان آخر، فشعر والده بتعب فتوجه إليه هو وشقيقاه وتركوا أغراضهم الشخصية على المقاعد ومن ضمنها محافظ النقود، وبعودتهم اكتشفوا سرقة مبالغ مالية عبارة عن 1000 دولار من محفظته، و5000 درهم من محفظة شقيقه الثاني و1600 دولار و4000 درهم من محفظة الثالث؛ فأبلغوا المضيفين بذلك واصطحبتهم مضيفة إلى مطبخ الدرجة الأولى، وقامت بتصوير العملات النقدية التي بقيت بحوزتهم وتحمل ذات الأرقام التسلسلية للعملات المسروقة، وبعد هبوط الطائرة تم إبلاغ الشرطة".

 

وأشار شقيقه إلى أنه ذكر إفادته بتحقيقات النيابة العامة، أنه طلب من الجميع عدم لمس المحافظ وأخرجوا العملات النقدية بحذر عندما طلبت منهم المضيفة ذلك، حتى لا تفسد البصمات، لافتًا إلى أنه علم لاحقًا بأن بصمة مرفوعة من على ورقة مالية بمحفظة شقيقه تطابقت مع بصمات المضيف المتهم، الذي اعترف لاحقًا، كما علم بأن الأخير اشترى من بضائع السوق الحرة على الطائرة عطرًا بـ1000 درهم قبل أن تكتشف السرقة، فضلًا عن أنه شاهد المتهم في درجة رجال الأعمال حين أبلغوا عن الواقعة، على الرغم من ادعائه بأنه غير مسموح له بحكم عمله الدخول إلى تلك الدرجة والتواجد في المطبخ.

 

وأضاف شاهد من شرطة دبي، أنه بعد البحث والتحري في الواقعة ورد تقرير من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة يفيد بتطابق بصمات المتهم على بصمة مرفوعة من ورقة مالية داخل إحدى المحافظ النقدية، فتم التعميم عليه وضبطه أثناء دخوله إلى الدولة عبر مطار دبي.

 

وأنكر المتهم قيامه بالسرقة، عند سؤاله عن الواقعة، لافتًا إلى أن دوره هو مساعدة المسافرين في وضع حقائبهم، ومن الطبيعي أن تتطابق بصماته مع تلك الموجودة على الحقائب، مشيرًا إلى أنه ساعد المجني عليهم في البحث عن المسروقات.

 

وأضاف الشاهد أنه تمت مواجهة المتهم بتحديد بصمته على ورقة مالية داخل المحفظة، فاعترف بإرادته من دون ضغط أو إكراه بأنه استغل انشغالهم في الاطمئنان على والدهم المريض، وسرق المبالغ من محافظهم النقدية، وعندما أحس بأنه تم اكتشاف الأمر وإبلاغ الشرطة وقبل الوصول إلى أرض المطار تخلص من المبالغ المالية في دورة المياه.

 

وأشار الشاهد إلى أنه ضُبط بحوزة المتهم مبلغ 2160 دولارًا، حيث تم التأكد من أن بعض الأوراق كانت جديدة وتحمل أرقامًا متسلسلة بالوصف ذاته الذي أفاد به المجني عليهم، لكنه أنكر أن الأوراق النقدية التي ضبطت بحوزته تخصهم.