أم تقتل ابنتها بسبب كثرة جدالها وتقر: "لو كان لدي 7 مثلها لقتلتهم"

 

 

أقدمت أم روسية تدعى تاتيانا ديجيرمندي، وتبلغ من العمر 49 عاما، على قتل ابنتها يوليا، البالغة من العمر 18 عاما، أثناء نومها في المنزل، وذلك لاعتياد ابنتها مجادلتها في الحديث.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الأم فرت من مكان الحادث وذهبت إلى محطة السكك الحديدية، حيث أخذت أول قطار مر عليها.

اكتشف شقيق الضحية الأكبر، سيرتان ديجيرميندزي، البالغ من العمر 22 عاما، الواقعة بعد ساعات من وفاتها، حيث بدأ في البحث عنها عقب عودته إلى المنزل، ليجدها بلا حراك في غرفتها، والدماء تغرق السرير والجدران، وفأس مغطى بالدم بالقرب من السرير.

اتصل شقيق الضحية على الفور بخدمات الطوارئ، حيث وجد المسعفون الطبيون الذين وصلوا إلى الموقع أن الفتاة قد رحلت، بسبب كثيرة الدم الذي نزفته.

وافترض المحققون من الجروح التي عثروا عليها في جسد الضحية أن والدتها حاولت فصل رأسها عن باقي جسدها.

وتبين لرجال الشرطة أن الأم هي من ارتكبت تلك الجريمة عندما لم يعثروا على جواز سفرها داخل المنزل، لتبدأ عمليات البحث عنها، حيث عثر عليها وهي تحاول ركوب قطار يبعد 36 ميل عن المدينة التي يعيشون بها.

اعترفت الأم بقتل ابنتها، حيث استغلت نومها وبدأت في ضربها بفأس على رأسها حتى قطعت شريان رقبتها، وتركتها تنزف وغادرت المكان، مؤكدة أنها إذا كان لديها سبع بنات مثلها لقتلتهم جميعا.

وقال متحدث باسم الشرطة إن التحقيقات أظهرت أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان المشتبه به والضحية في صراعات مستمرة، حيث قالت الأم إنها قتلها بسبب كرهها لها، لأنها دائما ما كانت تتجادل معها.

وستواجه الأم عقوبة السجن لمدة 15 عاما في حال ثبت إدانتها.