والدان يغتصبان طفلتهما لسنوات ويلتقطا لها 76 صورة غير لائقة

 

 

أقدم والدان على اغتصاب طفلتهما والتقاط لها صورا غير لائقة واحتفظا بها عبر هواتفهما الجوالة بعدما منعاها من الخروج من المنزل والذهاب إلى المدرسة، الأمر الذي أصاب الابنة بضرر نفسي بالغ من الصعب التعافي منه.

 

وحسب صحيفة "ميرور"، لم يسمح الوالدان لطفلتهما "دون ال13" أن تلعب مع الأطفال الأخرى ومنعاها من الذهاب إلى المدرسة ومن مصادقة أي شخص ثم اعتدوا عليها لسنوات في منزلهما بويلز.

 

وأوضحت الصحيفة أن الزوجة تعرفت على زوجها منذ أن كانت تبلغ من العمر 16 عاما وأصبحت حاملا منه بعد شهورا قليلة من الزواج وعاشوا بمنزل في ويلز كأسرة ولكنهم لم يختلطوا بالجيران.

 

وأكد المدعي العام روبن رواش أن الأسرة لم تكن تتلاقى مع جيرانها وأبواب حديقة المنزل مغلقة دائما كما أن الستائر تنسدل دوما على النوافذ موضحا أن الزوج لم يسيطر فقط على ابنته ولكن أيضا سيطر على زوجته ومنعها من الذهاب لأهلها والذهاب للتسوق.

 

وأكدت الصحيفة أن علاقة الزوجين التي لم تكشف عن هويتهما لحماية الابنة قد انهارت بسبب كثرة الخلافات وبعدها علمت الشرطة بما يحدث في ذلك المنزل فاقتحموه لإنقاذ الصغيرة ووجدوا به ألعاب جنسية ومجلات إباحية وكتب دراسية منزلية لتعليم ابنتهما وعثروا أيضا على 76 صورة غير لائقة للطفلة التي تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل والديها.

 

واتصل محققو ويلز بأولاد الرجل من الزوجة الأولى وأخبرتهم ابنته أن والدها اعتدى عليها لمدة 18 شهرا.

 

وأكد القاضي أن الزوج شخصية سيكوباتية مخادعة وشريرة فلم يسمح لابنته ولو مرة أن تلعب مع قطة أو تخرج على متن حافلة لقد تضررت كثيرا ولم نعرف كيف ستتعافى.

 

وقررت المحكمة سجن الرجل 12 سنة بعدما اعترف بفعلته وسجن الزوجة 10 سنوات بعدما سمحت لابنتها أن تعيش وسط هذا الإهمال.