مايم كاست: 59% من المؤسسات ستعاني من أثر سلبي بسبب هجمات عبر البريد الإلكتروني في 2018

 

 

أعلنت اليوم شركة مايم كاست المحدودة (رمزها في بورصة نيويورك MIME)، عن نشر تقريرها السنوي الثاني عن حالة أمن البريد الإلكتروني، وهو التقرير الذي يبين وضع التهديدات المنقولة عبر رسائل البريد الإلكتروني والتي تواجهها المؤسسات من كافة الأحجام والقطاعات على المستوى العالمي.

 

يذكر ان الهجمات الإلكترونية آخذة في الازدياد، بل إن أكثر من 50% من المؤسسات قالت بأنها شهدت ارتفاعاً في حجم هجمات سرقة الهوية خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بينما قالت 40% منها أنها لاحظت ازدياد عدد هجمات انتحال الشخصية. وهنا لا بد من التأكيد على ان جعل الأمن الإلكتروني أولوية يبدأ من القيادة العليا إلا أن الوضع على أرض الواقع مختلف: فقد قال 20% من المشاركين في الاستطلاع أن المسؤولين التنفيذيين في المؤسسة أرسلوا معلومات حساسة استجابة لهجمات سرقة الهوية بينما اعترف 49% منهم بأن فرق الإدارة والمالية في مؤسساتهم لا تمتلك المعرفة الكافية لتحديد وإيقاف محاولة لانتحال الشخصية.

 

في تعليقه على الأمر قال بيتر باور، الرئيس التنفيذي لدى مايم كاست: "تتطور الهجمات الواردة عبر البريد الإلكتروني بشكل مستمر، وتبيّن أبحاثنا الأحدث الحاجة  الماسّة لتعمل المؤسسات على تطبيق استراتيجية تتيح الصمود في وجه الهجمات الإلكترونية وتتجاوز المقاربة التي تقتصر على الدفاع فقط. إنها أكبر من مشكلة ترتبط بتقنية المعلومات وحسب وتتطلب جهوداً واسعة على مستوى المؤسسة بدءاً من المسؤولين التنفيذيين وصولاً إلى مكتب الاستقبال الذي سيكون خط الدفاع الأخير."

 

وكانت مايم كاست قد أجرت مؤخراً أبحاثاً عالمية بالتعاون مع مؤسسة فانسون بورن حول وضع الأمن الإلكتروني في المؤسسات وتوقعاتها واحتياجاتها، وماهية الهجمات التي سجلت ارتفاعاً. قامت النتائج الواردة في التقرير على أساس إجابات 800 مشارك من المسؤولين التنفيذيين وصانعي القرارات في قطاع تقنية المعلومات على مستوى العالم، وتبيّن التوجهات والسلوكيات ومستويات الثقة والجاهزية لدى العاملين في مجال الأمن والمسؤولين التنفيذيين- فيما يتعلق بالتعامل مع تلك التهديدات.