علا شفيع: أعشق السياسة وبرامجها .. ولو لم أكن إعلامية لكنت ناشطة حقوقية ‏

حوار -  مظفر إسماعيل:‏

إعلامية متألقة.. امتزجت موهبتها بجمالها ليمنحاها تألقا جعل منها الإعلامية الأولى ‏في الكويت.. رغم كثرة العروض التي تلقتها في مجالات إعلامية مختلفة، إلا أنها ‏اختارت الاستمرار في تقديم البرامج السياسية التي تتطلب الكثير من الجهد ‏والمتابعة.. طموحها الدائم أن تتواجد في الإعلام السوري، وأن تمارس نشاطات في ‏مجال حقوق الإنسان..‏

في التالي.. حوار شيق مع الإعلامية السورية علا شفيع:‏

‏- حدثينا عن بداياتك في العمل الإعلامي..‏
بداياتي كانت كقارئة تقارير إخبارية ومعدة برامج في الكويت، وانطلقت منها إلى ‏العمل في الإذاعة، ثم إلى التلفزيون كمذيعة نشرة اقتصاد متخصصة، وبعد ذلك ‏بدأت العمل كمذيعة أخبار سياسية.. وأنا أعمل حاليا كمقدمة ومحاورة برامج ‏سياسية.‏


‏- ما الجهة التي تدربت فيها وشعرت أن لها الفضل الأكبر في نجاحك؟
تدربت في العديد من القنوات الإخبارية العربية وغيرها، لكني أنسب الفضل دائما ‏إلى تلفزيون الكويت الذي أتاح لي فرصة والتدرب والعمل فيه.‏


‏- لماذا لا نراك في برامج غير سياسية؟
أنا عاشقة للسياسة والبرامج السياسية ولا أجد نفسي في غير ذلك، فبعد فترة من ‏عمل الإعلامي في هذا المجال سيصبح جزءا لا يتجزأ من حياته.‏


‏- ألا تخشين من مسألة النمطية؟
لا توجد نمطية، فلكل مذيع شخصيته وخبرته وقدرته على الإقناع بالمادة التي يقوم ‏بتقديمها.. وكما تعلم فالمواد التي نناقشها، ومجالنا بشكل عام، في تجدد مستمر.‏


‏- باعتبارك المحاورة السياسية الوحيدة في الكويت.. هل يشكل الأمر ضغطا عليك؟
لست الوحيدة ولكني بين القليل من المذيعات في معظم القنوات بالكويت، اللواتي ‏يفضلن العمل في مجال الحوار السياسي المباشر، سواء على المستوى المحلي ‏والعربي أو الدولي.‏


‏- ما أبرز العروض التي تلقيتيها؟
تلقيت العديد من العروض من قنوات عربية، خليجية أو مصرية، لكني حتى الآن لم ‏أستجب لأي عرض.‏


- هل جاءتك عروض من الإمارات؟
نعم، عرض علي العمل في الإمارات في أكثر من قناة، ولكني في طور دراسة ‏العروض حاليا.‏


‏- ما أبرز صعوبات مهنتك؟‏
التركيز العالي والمتابعة بشكل يومي لكل التطورات السياسية، فمجالنا يفرض علينا ‏الإلمام بكل صغيرة وكبيرة، إضافة إلى الصعوبة المتعلقة بالميك آب.‏


‏- ما أبرز الثمار التي حصدتيها من مهنتك؟
الدقة والالتزام والبحث والاطلاع بشكل يومي.‏


‏- مشروع في بالك ولم تنجزيه؟
مشروع دار أيتام في بلدي سوريا.‏


‏- لو أجبرت على تغيير مهنتك.. ماذا تختارين؟
ناشطة حقوقية أو ناشطة في مجال العمل الإنساني.‏


‏- إلى أي مدى يساعد الجمال المذيعة في الظهور؟
جمال المذيعة مهم جدا في عصر الإعلام المرئي المتصدر حاليا، ولكنه ليس الشرط ‏الأساسي للتألق، فالذكاء المهني في مجال الإعلام والثقافة، والقدرة على الحوار ‏والبناء واستخلاص الأسئلة القيمة والحضور أهم بكثير من الجمال، وإلا سيكون ‏المذيع مجرد تمثال.‏


‏- ما رأيك ببرامج المسابقات المنتشرة حاليا بشكل لا يوصف؟
برامج المسابقات لها شريحتها، وهي برامج خفيفة على المشاهد، كما تحتوي الكثير ‏من الترفيه ولها أوقاتها.‏


‏- برأيك.. هل تقوم المنظمات الحقوقية بواجباتها على أتم وجه؟
المنظمات الحقوقية لهل دور هام للغاية، لكننا للأسف نراها عاجزة أمام الكثير من ‏القضايا التي تتداخل وتتشابك فيها المصالح السياسية، مثل قضية الروهنغيا التي ‏تزداد سوءا يوما بعد يوم، بدون وضع حلول جذرية لمهجري الروهنغيا.‏


‏- متى سنراك إعلامية في سوريا؟
يبقى الحلم الأكبر أن أكون في بلدي سوريا في أقرب وقت ممكن.‏


‏- ماذا يحتاج الإعلام السوري برأيك؟
الإعلام السوري بحاجة للدعم والتحديث والخروج من قوقعة الإعلام القديم، ولا يتم ‏إعادة البناء إلا بأدوات إعلامية حديثة ومواكبة التطور الإعلامي العالمي، والإعلام ‏في سوريا وفي المرحلة المقبلة سيكون له الدور الأبرز في التعاطي مع الشارع ‏السوري لإعادة بنائه من جديد.‏


‏- أخيرا.. هل تفضلين الزواج من الوسط الإعلامي؟
نعم أفضل الزواج بإعلامي أو بشخص يعمل في مجال الإعلام، فهو الأقرب لفهم ‏طبيعة هذا العمل، ولكن قضية الزواج في النهاية قسمة ونصيب.‏