منى المري: مفهوم التوازن بين الجنسين جزء لا يتجزأ من ثقافة الإمارات

متابعة -  مظفر إسماعيل:

اجتمعت "منى غانم المري"، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، خلال زيارة عمل قامت بها إلى لندن، مع "تشارلز رامسدن"، رئيس إدارة الاتحاد الأوروبي والسياسات العالمية، في وزارة المرأة والمساواة البريطانية.

وناقش الطرفان، وفقا لصحيفة "البيان"، فرص تعزيز العلاقات والتعاون للعمل على تحقيق الأهداف المشتركة، لتقليص الفجوة بين الجنسين وتعزيز المشاركة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمرأة.

وأكدت "المري" على العلاقات المتميزة التي تربط دولة الإمارات مع المملكة المتحدة على كافة المستويات، مشيدة بتجربتها في مجال تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين في القطاعين الحكومي والخاص.

وقالت إن "مفهوم التوازن بين الجنسين هو جزء لا يتجزأ من ثقافة دولة الإمارات، ومرتكز رئيسي لتوجهات واهتمامات قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس الدولة عام 1971، كما نص دستور الدولة على تكافؤ الفرص لجميع المواطنين، وما نشهده اليوم من تقدم ملحوظ لمشاركة المرأة وإنجازاتها ضمن مختلف القطاعات هو نتاج لهذا النهج الحكيم، وتعزيزا لهذه المسيرة التي بدأت منذ عقود تم تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في عام 2015، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم".

وأكدت مواصلة الدعم الذي تحظى به المرأة من قبل القيادة الرشيدة للدولة، وأحدثها اعتماد مجلس الوزراء لمشروع إصدار أول تشريع من نوعه في المنطقة للمساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين.

وسلطت "المري" الضوء على بعض المبادرات والمشاريع التي نفذها المجلس على مدى الثلاث سنوات الماضية، بقيادة سمو الشيخة "منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم" رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والتي من شأنها تعزيز مكانة الإمارات عالميا، منها إطلاق دليل التوازن بين الجنسين، وتطوير مؤشر التوازن بين الجنسين لدولة الإمارات، وإدراجه ضمن المؤشرات الوطنية الرئيسية، وإطلاق مبادرة "حلقات التوازن العالمية".

وتعرف "تشارلز رامسدن" على بعض الإنجازات التي حققتها الإمارات في مجال دعم المرأة ونجاحاتها في مختلف القطاعات، فهي تشكل نحو 70% من طلبة الجامعات و46.6% من سوق العمل و66% من الكادر الوظيفي بالجهات الحكومية، و9 وزيرات بنسبة 29% من عدد الوزراء، و30% من العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي، و20% من عضوية المجلس الوطني الاتحادي.