الماء .. علاجاً للمسنّين في دبي قريباً

متابعة: شذى بدّور

أعلنت هيئة الصحة في دبي، عن إدخال العلاج المائي للمسنّين، في مركز ملتقى الأسرة قريباً، بهدف تسريع عملية التعافي من الأمراض، وإعادة التأهيل، وعلاج أمراض ضعف العضلات، وتيبس المفاصل، من دون ألم، وفق استشارية طب المسنين مديرة مركز ملتقى الأسرة في دبي، الدكتورة سلوى السويدي، التي أكدت أن الهيئة اعتمدت خطة توسعة للمركز تنفذ على ثلاث مراحل.

أوضحت السويدي، وفقا لمل نقلت صحيفة«الإمارات اليوم»، أن تقنية العلاج المائي، تعتبر إحدى أكثر الطرق العلاجية حداثة وتطوراً في علاج المسنين، إذ تساعد المرضى على التعافي بشكل أسرع، والتقليل من استخدام الأدوية، فضلاً عن إضافة جوانب المتعة والسعادة لهم في تلقي الخدمة العلاجية.

وأضافت أن فكرة العلاج المائي تعتمد على إنشاء أحواض مائية، مجهزة بأدوات وأجهزة طبية، ورياضية، بحيث يمارس المريض تمارين رياضية محددة، تحت الماء، الأمر الذي يمكنه من سرعة التعافي.

وأكدت السويدي أن أهم ما يميز العلاج الجديد، أنه يختصر الفترة الزمنية المطلوبة للتعافي من آلام العضلات وتيبس المفاصل، التي يعانيها معظم كبار السن، والتي تعوق حركتهم، كذلك يتم العلاج دون الشعور بألم، ويمكّن المرضى من استعادة لياقتهم البدنية، وإعادة تأهيلهم بشكل كامل.

ولفتت إلى أن الهيئة وضعت خطة لتدريب المختصين في العلاج الطبيعي بالمركز على التقنيات العلاجية الجديدة، ليكونوا على أهبة الاستعداد فور تنفيذ المشروع بشكل كامل.

وذكرت أن الهيئة تنفذ خطة توسعة شاملة للمركز تنفذ على ثلاث مراحل أساسية، تشمل المرحلة الأولى إنشاء عيادات خارجية لاستقبال المراجعين الخارجيين، الذي تضاعف عددهم ليصبح 150 مراجعاً، بعد أن كان 40 في 2012، فضلاً عن تعيين مختصين في أمراض كبار السن والشيخوخة، لتلبية الطلب المتزايد على الخدمة. وتابعت أن المرحلة الثانية تشمل إنشاء مجلس ومسجد، لخدمة المراجعين، فيما ترتكز المرحلة الثالثة على تنفيذ العلاج المائي.

وأكدت السويدي أن المركز يعد الأول والوحيد من نوعه على مستوى إمارة دبي، الذي يقدم خدماته الوقائية والتشخيصية والعلاجية لكبار السن، إضافة إلى توفير الحلول الآمنة للتفاعل والتعامل اليومي مع المسنين أثناء تلقيهم الخدمات العلاجية والتأهيلية.

وأضافت أن «من شروط الحصول على خدمات المركز، أن يكون سنّ المتقدم 60 عاماً فما فوق، وأن يثبت البحث الاجتماعي عدم وجود عائل من أقاربه من الدرجة الأولى، وأن يكون خالياً من الأمراض المعدية، ومن مواطني إمارة دبي».