السعودية توقف خصخصة أكبر مطاراتها

متابعة: شذى بدّور

 

علقت السعودية خطط خصخصة مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ثاني أكبر مطار في المملكة من حيث المسافرين وأكبر مطار في العالم من حيث المساحة، بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة.

 

وتعكف السعودية على حملة خصخصة في إطار إصلاحات اقتصادية أوسع نطاقا بهدف تعزيز الكفاءة بما يخفف الضغط على المالية العامة ويساهم في تنويع الاقتصاد المعتمد على النفط.

 

وفي يوليو 2017، أبلغت مصادر رويترز بأن الحكومة عينت جولدمان ساكس لإدارة خطط شركة الطيران المدني السعودي القابضة لبيع حصة أقلية في مطار الرياض.

 

وفي أبريل 2017، تمت ترسية عقد لتشغيل مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة على مجموعة شانجي السنغافورية للمطارات لمدة تصل إلى 20 عاماً.

 

وقال مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه نظراً لعدم الإعلان عن الأمر حتى الآن "حالياً يدرسون الخطة من جديد لأنها بدأت تميل أكثر إلى أن تكون أشبه بامتياز وليس خصخصة".

 

وقال مصدر آخر مطلع على المسألة إنه جرى تعليق عملية الخصخصة، لكنه لم يخض في تفاصيل. ولم يعط أي من المصدرين إطاراً زمنياً.

 

وامتنع جولدمان ساكس عن التعليق على المسألة حين اتصلت به رويترز. ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعقيب من متحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية.

وتهدف السعودية، التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط منذ منتصف العام 2014، لجمع حوالي 200 مليار دولار (750 مليار رايل) في السنوات المقبلة من خلال برامج خصخصة في 16 قطاعاً من بينها النفط والرعاية الصحية والتعليم والمطارات وطحن الحبوب.

 

وكان رئيس مجلس إدارة شركة الطيران المدني السعودي القابضة فيصل بن حمد الصقير قال لرويترز، أواخر العام الماضي، إن الشركة تتجه لتحويل 27 مطاراً إلى شركات خاصة بحلول منتصف العام 2018