الإمارات تتفوق على بريطانيا وكندا في مؤشر تبنّي الرقمنة

متابعة: شذى بدّور

 

قال تقرير حديث لصندوق النقد الدولي إن دولة الإمارات تفوقت على دول عريقة مثل المملكة المتحدة وكندا في مؤشر تبني الحكومات للرقمنة.

 

وجاء ذلك في سياق تقرير نشره صندوق النقد الدولي مؤخراً بعنوان "الرهان الرقمي: التقنية الجديدة تحول السياسة الرقمية".

 

 واستشهد تقرير بآخر معلومات متوافرة من واقع أحدث مؤشر عن تبني الحكومات الرقمنة، والذي أصدره البنك الدولي في عام 2017. وحققت دولة الإمارات رصيداً مرتفعاً على هذا المؤشر، فاق كافة الدول العربية.

 

وسجلت 77%، فيما سجلت المملكة المتحدة وكندا 73% و69%، على التوالي. وأجرى المؤشر تحليلاً لكافة القطاعات التي شملتها الرقمنة في دولة الإمارات خلال 2016، فبلغ المؤشر الحكومي 87%.

 

 وبلغ مؤشر تقديم الخدمات العامة عبر شبكة الإنترنت 88%، فيما بلغ مؤشر النظم الإدارية الأساسية 0.73%.

 

أما يخص المؤشر المتعلق بسكان الدولة وإدراكهم لخدمات الرقمنة، سجلت الدولة 94%، فيما بلغ رصيدها على مؤشر دخول سكان الإمارات إلى شبكة الإنترنت 87%.

 

 وبلغ رصيد الدولة على مؤشر استخدام السكان لأجهزة الهواتف المتحركة 99%.   وأخيراً، بلغت نسبة تغطية دولة الإمارات بخدمات الجيل الثالث من شبكات الهواتف المتحركة 99%.

 

 وكان صندوق النقد الدولي أشاد في تقرير سابق نشر منذ أيام بتجربة حكومة دبي في تطبيق تقنية بلوك تشين في مجال إدارة الخدمات الجمركية. 

 

وأشار إلى أن ما زال استخدامها لتقنية البلوك تشين في إدارة الخدمات الحكومية محدوداً، إلا أن حكومة دبي، ممثلة في جمارك دبي، كانت من الحكومات القليلة اتخذت خطوة جريئة في استخدام آفاق استخدام البلوك تشين في عمليات استيراد وإعادة تصدير البضائع.

 

وكان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطلق الأسبوع الماضي استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية "بلوك تشين" التي ستحول 50% من أنظمة الحكومة للتقنية الجديدة خلال 3 أعوام. 

 

ويعتبر نظام "بلوك تشين" شبكة غير مركزية آمنة يتم من خلالها تنفيذ التعاملات والتداولات المرتبطة بالوثائق الحكومية والأسهم والمنتجات المالية والعقود التجارية على اختلاف أنواعها، إضافة إلى العملات الرقمية بسرعة وأمان وفعالية ضمن أطراف الشبكة والمشاركين فيها.