ظن أن زوجته تخون فطعنها وقطع حنجرتها ثم أخفى جثتها

يواجه شاب برازيلي يدعى جايسي ألفيناس روشا، ويبلغ من العمر 37 عاما، تهمة قتل زوجته كارينا غيمارايز باتيستا، البالغة من العمر 40 عاما، بالطعن حتى الموت، في منزلهم الواقع في إيستون بريستول، ليقوم بعد ذلك بإخفاء جثتها أسفل أغطية الفراش.

 وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن روشا والذي يعمل عامل دليفري، كما سبق له العمل في غسيل السيارات، هاجم كارينا بوحشية حتى أنه كاد أن يقطع حبلها الشوكي، وذلك ظنا منه أنها كانت تخونه مع زوج أختها.

سمعت محكمة بريستول كراون أن روشا ، سائق توصيل الطعام الذي كان يعمل أيضاً في غسيل السيارات ، كان مقتنعاً بأن كارينا ، 40 عاماً ، كانت تخدعه مع زوج أختها ، وزعمت أن لديها تسجيل لها مع الحبيب السري.

وبحسب صحيفة "بريستول بوست" فإنه في 24 يناير من العام الماضي ، ذهب روشا و كارينا إلى الطبيب، حيث اعترف روشا أنه مصاب بجنون العظمة، وأنه يعتقد أن الناس يريدون إيذائه، كما أخبرت كارينا الطبيب أن روشا كان عدواني معها، فسجل الطبيب وجود توتر بين الزوجين وأحال روشا إلى فريق الصحة العقلية.

وعرضت محكمة بريستول لقطات فيديو ليلية التقطت ليلة الحادثة عندما وصل روشا إلى المنزل روشا على متن دراجة نارية وتبعه كارينا وهي تقود سيارة بيجو حمراء، ليقوم روشا بعد ذلك بطعن زوجته في وجهها وقلبها وعنقها وقطع حنجرتها ثم إخفاء جثتها على الفراش.

وقال محامي الدفاع، بول دانكيلس، إن روشا لم يخطط أبدا لقتل زوجته، ومثل المتهم الواقعة أمام الهيئة القضائية.

يذكر أن روشا قاد سيارة زوجته عقب ارتكابه الواقعة وقام بسحب الأموال من حسابها البنكي ثم ذهب لزيارة صديق، ليذهب بعد ذلك إلى مركز الصحة العقلية الذي سبق له أن أجرى استشارة حول صحته العقلية به.

لاحظت إحدى الممرضات العاملات في المركز الصحي بكاء روشا، وترديده كلمات "ميت، عندي"، لتقوم بإبلاغ رجال الشرطة الذين قاموا بزيارة منزله ليجدو الدماء تغرق المكان وتلوث حوائط الغرفة، وجثة كارينا على الفراش.