6 حقائق خطيرة عن مسكنات الألم.. تعرف عليها

 
يلجأ كثيرون إلى المسكنات للتخفيف من آلام الجسد لحين الذهاب إلى الطبيب للخضوع للكشف الطبي.

وتختلف حدة الألم بين الخفيفة والمؤقتة، بحسب الحالة المرضية سواء صداع، أو كسور العظام، أو الأمراض المزمنة.
 
وقدّم خبراء الطب 6 حقائق مهمة وخطيرة عن مسكنات الألم محذرين من الآثار الجانبية لها وهي:
 
ربما لا تكون بحاجة لها
لابد أن تفكر قبل استخدام مسكنات الألم وتسأل نفسك هل أنت بحاجة لها أم لا، فهناك أنواع من الألم يمكن أن تسكن من تلقاء نفسها ولا تستدعي المسكنات.
 
عالج السبب الحقيقي للألم
الألم ليس مرضًا بل علامة على المرض والسبب الأصلي للمعاناة، لذلك بدلاً من تناول المسكنات لتخفيف الألم من الأفضل أن تذهب لطبيب كي يحدد طبيعة المرض وطريقة علاجه.
 
لا تتناول أدوية لم يصفها الطبيب
تناول الأدوية دون وصفها من طبيب عادة خطيرة للغاية، فجرعة زائدة من المسكنات قد تكون قاتلة، لذلك استشر طبيبًا ليحدد لك نوع المسكن والجرعات المقررة.
 
الآثار الجانبية للمسكنات
المسكنات لها آثار جانبية منها مشاكل في الجهاز الهضمي، والإمساك، والدوار، والتعب، وانخفاض ضغط الدم، والنوبات القلبية، وقد تصل إلى الموت.
 
قد تتحول لإدمانها
إدمان المسكنات يعد إدمان نفسي ويصيب الآلاف من الناس في جميع أنحاء العالم، ويستمر المدمن بتناول مسكنات الألم حتى بعد توقف الألم.

 
تلف أجهزة الجسم
ومن الآثار الخطيرة لتناول المسكنات احتوائها على مواد كيميائية قوية يصعب على الجسم كسرها والتخلص منها، ويبذل الكبد والقلب المزيد من الجهد لتكسير هذه المواد؛ وهو ما يمكن أن يضعف الكبد والقلب، أو يدمرهما.