صور تقشعر الأبدان لجثة مراهق تحت الأرض

 

 

أقدم القاتلان الدمويان "جيما ليلي" وزوجها "ترودي لينون"، على قتل مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً وعذّباه، وفي النهاية دفناه تحت بلاطات الأرضية في منزلهما بدم بارد.

 

وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية، التي نشرت صوراً مرعبة من داخل المنزل التي وقعت فيه الحادثة في 13 يونيو 2016 عندما أحضر "لينون" المراهق "باجيتش"، صديق ابنه البالغ من العمر 13عاماً، إلى المنزل بحجة مطالبته بتثبيت بعض البرامج على الكومبيوتر، وقامت "جيما ليلي"، 26 عاماً، بطعن وخنق "هارون باجتش" حتى الموت في المنزل الكائن في ضاحية بيرث في أوريليا في أستراليا قبل دفن جثته تحت ألواح البلاط في الحديقة الخلفية.

 

وعثر على جثة "باجيتش" تحت لوح مبلط حديثاً في الحديقة ملفوف في ورق أبيض ومثبت بشرائط لاصقة على وجهه، مع جرح دفاعي في يديه، مما يتفق مع محاولة دفاعه عن نفسه، وذلك بعد تحقيقات الشرطة.

 

وأفادت الصحيفة أن "باجيتش"، وهو صديق لابن "لينون"، البالغ من العمر 13 عاما، كان جالسا على الكمبيوتر مع القهوة عندما اقتربت منه "ليلي" من الخلف وخنقته بسلك على رقبته، ثم طعنته ثلاث مرات.

 

وكشف المحققون عن نوع السلاح الذي استخدم في الجريمة وهو سكاكين حادة في المنزل وقائمة مكتوبة بخط اليد عن أساليب التعذيب، بما في ذلك الطعن وحرق القدم وتشويه الأعضاء التناسلية والتعذيب بالمياه الصينية.

 

وظهر في الصور التي تقشعر لها الأبدان، مجموعة سكاكين كاملة لتقطيع العظام استخدمت لقتل "باجيتش"، وأبعاد الشقة التي سميت على اسم فيلم الرعب الشهير "كابوس شارع إلم Elm Street"، حيث زينت الغرفة بملصقات فيلم الرعب ودمى شريرة وألعاب الشرير السادي من الفيلم.

 

 واتضح أن ما وُصف بأنه غرفة "سرية" مع جدران مغطاة بالأقمشة المشمع الأزرق والبلاستيك الأسود، وفي المرآب كان هناك وعاء يحتوي على لحوم مغمورة في حمض في تجربة لذوبان اللحم، وقد صورت الدوائر التلفزيونية المغلقة من اليوم السابق لقطات تظهر الزوج يشتري مئات اللترات من حمض الهيدروكلوريك لذوبان الجسم.

 

وبعد أن ادانت المحكمة الزوجين، أرسلت "ليلي" رسائل نصية إلى "لينون" تصف النشوة بعد قتل "باجيتش" مباشرة، تقول "ليلي": "إنني أشاهد أشياء لم أرها من قبل، أشعر بأشياء لم أشعر بها من قبل".

 

وقد كشفت تحقيقات الشرطة عن "لينون" بأنه آخر شخص اتصل به صباح يوم اختفائه وعلى هذا تم تفتيش شقته والعثور على الجثة.

 

وكشفت التحقيقات أن "جيما ليلي" لديها تاريخ طويل من المرض والهوس بالقتلة المتسلسلين، ووجدت هيئة المحلفين أن الزوجين مجرمان وحكمت عليهما في نوفمبر الماضي بالسجن مدى الحياة، حيث وصفت والدة هارون باجيتش بأنهما "حيوانات مثيرة للاشمئزاز".