مهرجان الفيلم الشرقي في جنيف.. دورة النساء والأمل

 

يخصص مهرجان الفيلم الشرقي في جنيف دورته القادمة (٢١ -29 أبريل ٢٠١٨)  لثيمة الأمل والتركيز على  قضايا المرأة  من منظور السينما الروائية والوثائقية.

 

وقال المخرج السينمائي طاهر حوشي مدير المهرجان لألوان بريس :'نخصص فعاليات مهرجان الدورة المقبلة  لمناقشة موضوع الأمل وتجلياته عبر سينما المرأة  نظرا للعلاقة الوثيقة بين المرأة والأمل،  نريد أن نتكلم عن الأمل عبر المرأة نظرا لإقصائها وتهميشها في المجتمعات الشرقية من جهة، وانطلاقا من النجاح الكبير الذي حققته المرأة في المجتمعات الشرقية على جميع الأصعدة بما فيها الميدان السينمائي، من جهة أخرى.

 

وأضاف حوشي: "توصلنا بأكثر من ٥٠٠ فيلم يدور حول قضايا المرأة أو من إخراج أو إنتاج نسوي، عشرة منها من المغرب وهو رقم يكشف عن تطور كبير لحضور المرأة المغربية في مجال الفن السابع ليس على صعيد التمثيل وإنما في مجالي الإخراج والإنتاج السينمائي.

 

وحسب المنظمين  يلقى مهرجان الفيلم الشرقي في جنيف إقبالا جماهيريا عاما في سويسرا، من خلال عرضه عدد كبير من الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية والتي تعرض في كل من جنيف ولوزان وبرن.

 

ويعقد المهرجان الدولي للفيلم الشرقي في جنيف، بمشاركة جمعية تتكون من فنانين مغاربة وجزائريين وتونسيين، بدعم من مدينة "جنيف"، وبالتعاون مع شركاء دوليين يعملون لغرض تنمية حوار الحضارات.