رضا العبد الله: الألقاب التي تطلق على الفنانين تدل على ضعفهم

 

حوار – علي عجمي

 

أعرب الفنان رضا العبد الله، عن سعادته بمشاركة الدكتور مجد في انطلاق برنامجه، قائلاً: "الدكتور مجد شخص مهذب وفاهم بمجاله".

 

وعن سبب غيابه، أشار العبد لله خلال لقائه بـ"الإمارات نيوز"، إلى أنه سعيد وفخور بسؤال الجمهور عنه رغم غيابه، مضيفًا: "لو غيري كان انتهى من الناحية الفنية، لكن هناك جمهور حتى الآن يتابعني".

 

وتابع: "أترك أسباب ابتعادي عن الساحة الفنية للمستقبل وسيأتي وقت أتحدث عنها، ولو أدرك الجمهور الأسباب سيعذرني، لكن رغم ذلك لم ابتعد عن الساحة فكنت أتابع ما يدور في الساحة وألحن أعمالي وأعرف اللعبة ولست ببعيد".

 

واستطرد "العبد الله": "هناك كليبين سأصورهم قريبًا بإذن الله مع المخرج مصطفى العبد الله، ونحن حاليًا نقوم بالتسجيل، وأتمنى أن يوفقني الله في طرح الأعمال الجديدة وتنال استحسان المتلقي".

 

وعن المنافسة في الساحة الغنائية، أكد "العبد الله" أن الفنانين ليسوا في سباق، ولكن يجب أن يقدموا فن يسعد الجمهور، مضيفًا: "أشعر أن البعض ذهب يهدد الآخرين ويزعجهم من خلال الأغنية ويتناولها بصورة خاطئة، وأنا لا يمكن أن أصل لهذا المستوى لأنني تعلمت تقديم الفن الراقي والإنساني".

 

واستكمل حديثه قائلاً: "إن اليوم الأغنية أصبح لها أبعاد كبيرة خاصة مع انتشار السوشيال ميديا"، موضحًا أنه في لحظة نزول الأغنية تنتقل لملايين المواقع وهذا ما قد يؤثر على مجتمع بأكمله".

 

وتابع حديثه: "هنا تقع مسؤولية على الفنان أن يقدم أغنية من حيث المستوى وموضوعها والتوزيع الموسيقي والكواليتي، وهي جوانب ضرورية تحسب على الفنان".

 

وعن فنان العراق الأول، أوضح "العبد الله" أن الألقاب التي تطلق على الفنانين كالقائد والمغوار تدل على ضعف وهشاشة الشخصية التي يطلق عليها هذا الاسم، مضيفًا: "نحن نقدم فن ولسنا في معركة، وأتمنى أن يقدم كل الفنانين فن راقي يرتقي ويصلح المجتمع، خاصة أن الفن بعيد تمامًا عن الوضع الذي يمر به العالم العربي، وأتمنى تسليط الضوء على تلك الظروف".