الإمارات: الخطر الإيراني هو التحدي الأول

 

خاص - الإمارات نيوز:

 

أغلق التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن جميع المنافذ البحرية والبرية اليمنية مؤقتاً، لوقف تدفق الأسلحة الإيرانية على المليشيات الانقلابية.

 

وأصدر التحالف، بياناً بشأن الصاروخ الباليستي الحوثي الذي استهدف الرياض أخيراً، وصف فيه تزويد الميليشيات بالصواريخ الباليتسية، بأنه بمثابة عدوان إيراني مباشر على السعودية، ويرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة.

 

و قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون الخارجية، إن رفض الحوثي للحل السياسي يؤكد أن هذا ليس وقت المرونة في التعامل معه.

 

وأوضح قرقاش أن استهداف الحوثي الفاشل للرياض بصواريخ إيرانية، يعيد الأولويات إلى نصابها الصحيح فالخطر الإيراني هو التحدي الأول.

 

وأضاف في مجموعة تغريدات على حسابه على تويتر "من المهم تعزيز الموقف الخليجي الموحد تجاه الخطر الإيراني وعميله الحوثي وهذا ليس زمان الحياد أو الارتباك".

 

وقال "خطر تحويل الحوثي إلى حزب الله جديد ماثل أمامنا، ورفضه للحل السياسي خلال الفترة السابقة يؤكد أن المرونة معه ليس هذا وقتها، تصعيده سيضره".

 

وأكد قرقاش أن "الهجوم الباليستي الحوثي الإيراني على الرياض يجعل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية أولوية عاجلة، لن نقبل بأن نكون تحت خطر هذا البرنامج". وأضاف قرقاش "وفي هذا السياق من المهم تعزيز الموقف الخليجي الموحد تجاه الخطر الإيراني وعميله الحوثي، موقف المرتبك ومواقف الحياد ليس هذا مكانها أو زمانها".

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، مشيرا إلى أن المملكة لن تسمح بأي تعديات على أمنها الوطني.

 

وشدد وزير الخارجية السعودي أن بلاده تحتفظ بحق الرد على "تصرفات النظام الإيراني العدائية" وأضاف الجبير على "تويتر" إن "التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين".

 

 فيما قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن بلاده تعي تماما أن جمهورية إيران بحزبها وحشدها وعصائبها هي الخطر الحقيقي على المنطقة بأسرها.

 

وأضاف عبر حسابه على "تويتر" إن "أفعال إيران تؤكد ضرورة كبحها وإزالة خطرها".

وأضاف "أحرى بالأمم المتحدة أن تطالب بضمانات على الحوثي وصواريخه الإيرانية، وعلى قطر وعهودها المنكوثة، لا على إجراءات قانونية تقوم بها السعودية".

 

وأكد بيان لقيادة التحالف حق السعودية في الدفاع الشرعي عن أرضها وشعبها، في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي ووفق ما نصت عليه المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، ولذا قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية.

 

ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على انتهاكاتها.

 

ودعا التحالف البعثات الدبلوماسية لعدم التواجد في المناطق غير الخاضعة للشرعية اليمنية، كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة إيران على انتهاك القرار 2216.

 

وأهاب التحالف بكافة الجهات المعنية التقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقاً، كما حث أبناء الشعب اليمني والأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات. وأشار البيان إلى مراعاة قيادة قوات التحالف استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءاتها المحدثة.

 

وفي السياق أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أن إطلاق مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية صاروخا باليستيا باتجاه مدينة الرياض يكشف أن الانقلابيين أدوات تستخدمها طهران لتقويض الأمن والاستقرار العالمي.

ودعا ابن دغر إلى قطع يد إيران وتدخلاتها في اليمن وتزويدها للانقلابيين بالأسلحة.