الامارات .. 367 مليون درهم سوق توريد الطاقة بلا انقطاع في الإمارات

مظفر إسماعيل -  الإمارات نيوز:

أكد فرانك آكلاند، المدير العام في منطقة الشرق الأوسط لدى "إيتون"، أن حجم سوق قطاع توريد طاقة بدون انقطاع في الإمارات يقدر بحوالي 100 مليون دولار "367 مليون درهم"، وأن جزءا من تلك القيمة يتمثل في نشاط إعادة التصدير إلى منطقة الخليج وإفريقيا.

وذكر أن الفرص بهذا القطاع تأتي بالأساس من التطبيقات التي تتيح طرقا جديدة لتحسين وتبسيط عمليات مراكز البيانات في بيئة تزداد تعقيدا من البنى التي تصيغها البرمجيات.

وحول أهمية توريد طاقة دون انقطاع في الإمارات قال: "تشهد الإمارات مستويات تطور متعددة، ومن ثم فإن الشركات والمؤسسات التي تعتمد على العمليات الهامة وتقنية المعلومات ومراكز البيانات على وجه التحديد تحتاج بشدة إلى مزود طاقة لا منقطعة وحلول إدارة طاقة مضمونة".

وتابع: "تعتمد المؤسسات الحديثة على استمرارية الأعمال لتلبية احتياجات السوق الديناميكية وضغوط المنافسة التي تواجهها، وتستجيب هذه المؤسسات لذلك باستخدام بنيات تحتية لتقنية المعلومات تتميز بقابلية التطوير والمرونة والتكامل مع الحوسبة عالية الكثافة والشبكات المتقدمة".

وأضاف: "إلا أن أجهزة تكنولوجيا المعلومات تعتمد بصورة كبيرة على الطاقة النظيفة التي تكون متاحة دائما وقتما وحيثما تدعو الحاجة إليها. ولا يمكن الوصول إلى ذلك إلا عن طريق إدارة الطاقة بكفاءة، واستخدام مزودات طاقة لا منقطعة لضمان وجود مصدر طاقة نظيف ونقي وغير منقطع، بالإضافة إلى التوزيع الذكي للطاقة لإدارة تدفقها من خلال كل فرع توزيع، واستخدام برنامج للتحكم في البنية التحتية للطاقة بأكملها".

وكشف "آكلاند" أن انقطاع الطاقة المفاجئ في أجهزة تكنولوجيا المعلومات يعني بالنسبة إلى المؤسسات تكبد تكاليف باهظة في وقت التوقف عن العمل، مع فقدان البيانات وتضرر السمعة واحتمال تعرض العمل لآثار شديدة.

وتابع: "تتوقف استمرارية الشركات على قدرتها المضمونة على دعم الاتصالات والمعاملات عبر الإنترنت في وقت لحظي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لذا فمن الضروري توفير مصدر طاقة نظيف غير منقطع للأجهزة، حيث يستطيع مزود الطاقة اللامنقطعة توفير حماية مناسبة ضد حالات انقطاع الطاقة والعديد من المخاطر الأخرى، كارتفاع الجهد قصير المدة وارتفاع جهد الشبكة المفاجئ والضوضاء الكهربائية".