إطلاق "مستقبلنا" لتأسيس شركات إماراتية عالمية


خاص - الإمارات نيوز:
أعلن صندوق الوطن اليوم عن إطلاق مبادرة "مستقبلنا" أولى مبادرات الصندوق الهادفة لدعم بناء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال القادمة .
وصندوق الوطن هو مبادرة مجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين الهادفة لدعم التنمية المستدامة وتجسيد رؤية القيادة الرشيدة في الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط .
ويتم تنفيذ المبادرة على مراحل متكاملة وتدريجية مدروسة بدقة تؤدي في نهاية المطاف لإيجاد جيل جديد من الشركات الإماراتية ذات التنافسية العالمية التي تدعم بناء اقتصاد المستقبل واستدامة النمو على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وتجسد المبادرة المبتكرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالاستعداد لمرحلة ما بعد النفط .
وتستهدف مبادرة "مستقبلنا" تحفيز قطاع الأبحاث التطبيقية لتوليد الأفكار والمساهمة في زيادة براءات الاختراع في القطاعات الحيوية بما فيها قطاع والطيران والفضاء وقطاع المياه وقطاع الجينوم بالشراكة مع القطاع الخاص وضمن إطار للتمويل المشترك .
وتستهدف المبادرة المساهمة في تسويق الاختراعات وإنشاء شركات ناشئة ونشر ثقافة الأبحاث وتفعيل الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.
وتكمن أهمية هذه المبادرة الفريدة من نوعها في التركيز على تطوير تقينات مبتكرة وغير مسبوقة تسهم في دفع جهود بناء إقتصاد معرفي مستدام وذلك من خلال تبني الأفكار المبتكرة وغير المسبوقة وتحويلها إلى مشاريع واقعية ومن ثم مساعدتها للوصول إلى مستويات متقدمة من التنافسية العالمية في جذب الاستثمارات كما ستركز المبادرة على إيجاد شركات إماراتية عالمية على غرار "جوجل" و"تيسلا" وغيرها من الشركات .
وأكد مجلس إدارة صندوق الوطن بهذه المناسبة .. أن المبادرة تجسد رؤية قيادة الدولة الرشيدة وتوجهات حكومتها لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الرخاء للمجتمع فهي تسهم في إيجاد البيئة المثالية التي يمكن من خلالها للكفاءات الوطنية تحويل أفكارهم لمشاريع تحقق عوائد إيجابية على المجتمع وتدعم تنويع مصادر الدخل القومي وبناء اقتصاد معرفي .
وأعرب عن تطلعه من خلال مبادرة "مستقبلنا" لإيجاد شركات إماراتية عالمية كبرى بالإضافة إلى السعي لتنمية القدرات المعرفية والمهارات البحثية وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية لأبرز المشاريع الناشئة في العالم .
ويقوم الصندوق بنهاية العام الجاري بتوفير تمويل بقيمة 4 ملايين دولار لكل قطاع على مدى 3 سنوات .
وتركز المبادرة على استقطاب الأفكار وجذبها من خلال تنفيذ حملات إعلامية تستهدف جميع أفراد المجتمع عبر وسائل متعددة بما فيها توصيات مقدمة من شركاء مماثلين والمسابقات.
ومن ثم سيتم اختيار الفكرة بناء على قوتها وابتكارها وتأثيرها الاجتماعي ومهارة الفريق في تنفيذها وسيعمل الصندوق على تبنيها وتطويرها وتقديم الإرشاد والتوجيه لها .
وتتضمن المبادرة القيام باحتضان المشاريع المتميزة حيث يعمل صندوق الوطن بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين على تقديم برامج مبتكرة لتسويق هذه الأفكار والمشاريع وكمرحلة أولى سيقوم الصندوق بإطلاق برامج تسهم في تعزيز المهارات من خلال ثلاثة مراكز ابتكار سيتم إطلاق أولها في العام 2018 .
وتغطي مراكز الابتكار مختلف إمارات الدولة كما ستوفر مساحات عمل ودعما ماليا وإداريا لهذه المشاريع وسيتم تدريب القائمين على هذه المشاريع على ريادة الأعمال والتخطيط والتسويق والتصميم ومساعدتهم في طرح منتجاتهم .
وتشتمل المبادرة على تسريع الأعمال حيث يقوم صندوق الوطن بتوفير الخبرات اللازمة للمشاريع كما سيعمل على ترويجها ضمن مبادرة "رواد القصر" التي تستهدف عرض أبرز المشاريع خلال فعالية خاصة تقام خلال شهر أكتوبر من العام الجاري .
ويقوم الصندوق بصقل مهارات القائمين على هذه المشاريع للتغلب على التحديات الأساسية وذلك عبر برنامج يتضمن وضع خطط لتجاوزها وتحويلها لفرص تدعم نموها .
وسيعمل الصندوق على ترويج الفرص الاستثمارية من خلال إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال لعرض أفكارهم على رجال أعمال ومستثمرين وموجهين وأخصائيين للحصول على آرائهم ودعمهم المادي لتسريع نمو مشاريعهم .
 
ويقوم صندوق الوطن من خلال مبادرة "مستقبلنا" بالعمل على توفير البيئة المناسبة التي تحفز الابتكار وتسهم في إطلاق الطاقات الإبداعية الكامنة لإيجاد مشاريع ذات مردود إيجابي على المجتمع ومسيرة تقدم الدولة ونموها وازدهارها وذلك من خلال دعم 20 مشروعا ابتكاريا ناشئا في القطاعات الحيوية حتى عام 2020 من خلال مراكز الابتكار التي ستتبع الصندوق وذلك لتعزيز فرص نمو مساهمة اقتصاد المعرفة في الناتج الإجمالي .
وستركز مبادرة "مستقبلنا" على المشاريع والتقنيات غير المسبوقة في عدة قطاعات بما فيها قطاع التعليم وقطاع البيئة والطاقة وقطاع الصحة وقطاع النقل والمواصلات بالإضافة إلى قطاع الفضاء وقطاع التكنولوجيا.