بالفيديو: لحظات الرعب التي عاشتها مانشستر

خاص - الإمارات نيوز:

وقع مساء أمس هجوم انتحاري في حفل غنائي كانت تحييه المغنية الأمريكية أريانا غراندي، في مدينة مانشستر شمالي إنجلترا، راح ضحيته 22 قتيلا، و50 مصابا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى حدوث انفجار عقب دقائق من انتهاء الحفل الغنائي بالأمس، حيث كان حاضرو الحفل يستعدون لمغادرة قاعة مانشستر أرينا، والتي تتسع لنحو 21 ألف شخص، ليفاجئوا بانفجار في البهو الذي يخرجون منه.
وقالت إحدى حاضرات الحفل والتي شهدت الانفجار وتدعى كاثرين ماكفارلين، فإن كل شيء كان يسير على ما يرام منذ بدء الحفل حتى انتهائه، إلى أن كانوا في طريقهم للخروج من القاعة، وبمجرد وصولهم إلى الباب حدث الانفجار ليبدأ الجميع في الصراخ وخاصة الأطفال والذين كانوا يملؤون الحفل، ليعم الهلع والفوضى بالمكان.
وأضافت أن الجميع أخذوا يتسارعون للخروج من المكان، الأمر الذي تسبب في اختفاء عدد من الأطفال من بين أيدي عائلاتهم، الأمر الذي جعلهم يبدؤون في البحث عنهم وينشرون صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، إن الشرطة البريطانية تتعامل مع الحادث على أنه هجوما إرهابيا، موضحة أنه إذا ثبت أنه عمل إرهابي فسيكون أكثر هجمات المتشددين فتكا في بريطانيا، وذلك منذ أن قتل 52 شخصا في تفجيرات انتحارية استهدفت شبكات النقل في لندن في عام 2005.
وقال قائد شرطة مانشستر، إيان هوبكينز، خلال مؤتمر صحفي بأن الهجوم نفذه رجل واحد قد تم قتله بالفعل، وأنه جاري البحث للتأكد عما إذا كان هناك شركاء له. 
وعبرت المغنية الأمريكية أريانا غراندي، عن أسفها بعد التفجير الذي وقع أثناء الحفل الذي كانت تحييه، حيث كتبت في تغريدة نشرتها على حسابها بموقع التدوينات القصيرة تويتر "محطمة من أعماق قلبي.. أنا آسفة للغاية، ليس لدي ما أقوله".
وبالرغم من أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن إلا أن أنصار تنظيم داعش الإرهابي أخذوا يحتفلون على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتنفيذ المزيد من الهجمات، حيث قال بعضهم "من باريس وبروكسل البداية، وبلندن نقيم الولاية"، إشارة منهم إلى هجمات مشابهة في بلجيكا وفرنسا أعلن التنظيم المسؤولية عنها.