الإعلامية رحاب عبد الله أحلم بأن أصبح وزيرة للإعلام و أرفض الزواج عن ‏طريق مواقع التواصل

حوار وتصوير علي عجمي

مكياج وشعر – صالون لاسيرين

 

حصلت في عام 2010 على لقب  أصغر الإعلاميات العربيات من خلال نجاح برنامجها على قناة أبو ظبي ، وتمكنت في وقت قصير من الحصول على حق تغطية أهم مناسبات الامارات ، وفي ظرف سبع سنوات نراها تستعد لإطلاق برنامجها الخاص بعد أن تشبعت بخبرة السنين.

جمال آسر وآثر، وراحة نفسية  متأتية من حياتها خارج الإعلام، مع ثقافة ووعي لا ينقصان هذه الجوهرة الفارضة لنفسها كرقم صعب في ميدان الكلمة والصوت والصورة.

إنها الإعلامية الإماراتية رحاب عبد الله ومسيرتها في الإعلام مع صور عن حياتها ولمع من أفكارها في هذا الحوار الخاص...

 

 

-        هل لك أن تعرّفي القراء على رحاب عبد الله بسطور؟

أنا رحاب عبد الله، إعلامية منذ العام 2010 وانطلاقتي كانت من تلفزيوني أبو ظبي وبعمر الـ 19 عاما، درست الإعلام، ثم حصلت على ماجستير في إدارة الأعمال، قدمت الكثير من التغطيات والمهرجانات في بلدي وبخاصة يوم الاتحاد والمناسبات الوطنية والاجتماعية الأخرى.

 

-        كيف ترين الإعلام اليوم.. هل هو مقبول كواقع أم لا؟

مقبول جداً، وبخاصة أن المرحلة التي نمر بها تشهد دعماً للإعلام وللإعلاميات من قبل الدولة وقيادتها الرشيدة، وهذا بعكس الماضي الذي كانت فيه الإعلامية تحارَب اجتماعيا، اليوم كل شيء مختلف وإلى تطور، حتى أن فارقاً كبيراً يبرز بين الأمور اليوم وبين ما كانت عليه قبل سبع سنوات عندما أتيت إلى الإعلام لأول مرة.

 

-        بصراحة هل المدخول الذي تحصلين عليه من الإعلام جيد؟

بالنسبة لي العمل في الإعلام نابع من حبي للإعلام، ولا أنظر للمسألة المادية إطلاقا، فالحالة المادية العائلية قوية وعائلتي تعمل في التجارة ولدينا شركات وهذا يوفر لي مجال حياة مريحة، ويجعلني أعمل في الإعلام بدون ضغوط المادة.

 

-        هناك برنامج جديد ستطلقينه قريباً.. ماذا عنه؟

البرنامج سأبدأ بتصويره هذا الشهر وسيكون أسبوعياً وعلى قناة محلية فضائية لم يحسم أمرها بعد، والبرنامج مختلف عما سبق وقدمته وهو برنامج مسابقات، ولن أعطي تفاصيل حوله الآن.

 

-        هل سيكون بثه مباشر؟

لا.. سيكون مسجلاً ويعرض لاحقاً.

 

-        الإعلام مهنة المتاعب... ماذا عن المتاعب بالنسبة لك في العمل؟

كل شيء بالنسبة إلي يعود للشخص نفسه ولفهمه للمهنة ومتاعبها، وكيفية قدرته على مواجهتها، أنا معروفة لدى الجميع بأنني أنهي عملي وأغادر ولا أقيم شبكة علاقات مع أحد وهذا يوفر عليّ متاعب كثيرة.

 

-        هل تمتلكين صداقات في الوسط الإعلامي ؟

العلاقات موجودة لكنها سطحية مع معظم المحيطين، وأنا بطبيعتي سحطية في العلاقات بالمجتمع، وعلاقتي قوية مع نفسي، ومع والدتي وليس مع الآخرين، يجب أن لا أوفر لأحد فرصة ترتيب تعب لي، وأن لا أعرّض نفسي لمتاعب أنا في الغنى عنها.

 

-        إلى أين تتمنى رحاب عبد الله أن تصل في الإعلام؟

أتمنى أن أصل إلى منصب إعلامي مرموق في الدولة.

 

-        مثل ماذا؟؟ هل تحلمين بأن تصبحي وزيرة للإعلام؟؟

نعم أحلم وأتمنى ذلك.

 

-        نراك تحافظين على العباءة حتى خارج العمل.. ما الذي تهدفين إليه من هذا السلوك المحافظ؟

هذه طبيعتي، وأنا شخص واحد ولست اثنين، وأفعل ذلك عن قناعة بأن هذا هو هندامي، وحتى عندما أسافر تراني أرتدي نفس الزي، وفي مواقع التواصل أنشر صوري كذلك، وهذا مرده إلى حريتي من جهة وإلى قناعتي بهذا الهندام من جهة أخرى.

 

-        من هم الإعلاميون الذين تعجبين بهم وتتابعين برامجهم؟

ليس بالضرورة أن أحب برامجهم، لكني أتابعهم باهتمام، مثل لجين عمران ونيشان. أتابعهما حتى على مواقع التواصل.

 

-        مواقف تعرضت لها في مسيرتك مع الإعلام وتضايقك كلما تذكرتها؟

لا توجد مواقف مباشرة، لكن الغمز واللمز عن رفاهية حياتي والسؤال الذي يطرحه البعض من وراء ظهري " من أين لها هذا!!" يثير استيائي، فهم يظنون أن كل ما أملكه هو من الهدايا، وهذا غير صحيح، لأن عائلتي مقتدرة ماديا وأتمنى لو أن من يطرحون ذلك السؤال يتبينون هذه الحقيقة.

 

-        كيف هو تفاعلك ونشاطك على مواقع التواصل؟

أنا موجودة على تويتر بشكل عادي وموجودة على أنستغرام وسناب، وأتفاعل مع أناس محترمين كثيرا وأتمتع بمحبة جمهور محب بجدّ.

 

-        وكيف تتعاملين مع مضايقات بعض من يتركون تعليقات سلبية؟

أصدقائي في معظمهم محترمون، ولو جاء تعليق مزعج فني أحذفه وأتخلص من الشخص المسيء بالبلوك.

 

-        الزواج!! ماذا عنه؟

أتلقى العديد من العروض وبشكل دائم ولم يحصل حتى اللحظة.

 

-        لو جاءك عرض للزواج عبر مواقع التواصل وبمغريات.. كيف تتعاملين معه؟

بالرفض طبعاً لأن الزواج له شروط ومراحل ويجب أن يكون بالجلوس مع الأهل وما يأتي بغير هذه الطريقة أرفضه فورا، فمن يرغب بالزواج يجب أن يكون فاهماً ومتفهماً ومثقفاً وعارفاً بالطريق الأنسب للزواج.