محمد بن راشد: بناء الشراكات مع حكومات العالم يجسّد توجهات دولة الإمارات

09 أيار 2019

أكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن بناء الشراكات مع حكومات العالم يجسّد توجهات دولة الإمارات بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بتعميم نموذج عملنا المتميز ومنهجياتنا المبتكرة في تطوير العمل الحكومي، مؤكدًا أن الإمارات تؤمن بأهمية مشاركة التجارب والنماذج الناجحة في عمل الحكومات بما يسهم في الارتقاء بواقع الناس.

 

وجاء ذلك، لدى استقبال سموه بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وفد جمهورية أوزبكستان برئاسة عزيز عبدالحكيموف نائب رئيس الوزراء.

 

وحضر الاستقبال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية بالدولة.

 

ورحّب سموه بوفد جمهورية أوزبكستان على أرض الإمارات، وقال سموه: "نحن سعداء بالتقدم الكبير في العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان.. منذ أسابيع قليلة التقينا الرئيس شوكت ميرضيائيف، واليوم نستقبل الوفد الحكومي الذي يزور الدولة لوضع آليات عمل محددة وخطط تفصيلية، عبر فرق مشتركة من مسؤولي البلدين، لتنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية".

 

وأشاد سموه بروح الفريق التي تميزت بها اجتماعات لجان العمل المشتركة لوضع آلية تنفيذية للمحاور التسعة عشر للاتفاقية، مؤكدًا سموه أهمية تطبيق المبادرات على أرض الواقع بما يحقق الهدف منها في تعزيز التطور والازدهار لشعب جمهورية أوزبكستان.

 

واتفق الجانبان على آليات عمل بأطر زمنية محددة لتفعيل محاور اتفاقية الشراكة وإطلاق مبادرات للتعاون المشترك خلال فترة سريان الاتفاقية على مدار ثلاث سنوات، وتركز على تحسين كفاءة الخدمات والأداء المؤسسي، من خلال مشاركة نموذج العمل الإماراتي في هذه المجالات.

 

وتتضمن الشراكة الاستراتيجية الاستفادة من نماذج حكومة دولة الإمارات في التحديث وقياس الأداء وتقديم الخدمات، إلى جانب تشكيل مجموعات عمل في مجالات الاستراتيجية، والأداء، والابتكار، والبرمجة، ومستقبل التعليم، والاقتصاد، والتنافسية وممارسة الأعمال، وغيرها.