محمد بن زايد: الإمارات والسعودية في خندق واحد لمواجهة التهديدات

13 آب/أغسطس 2019

متابعة - الإمارات نيوز:

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبد العزيز آل سعود" عاهل المملكة العربية السعودية ، أمس، صاحب السمو الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر منى في مكة المكرمة.

وأكد "بن زايد" أن الإمارات والسعودية تقفان معا، بقوة وإصرار، في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة وحق شعوبها في التنمية والتقدم والرخاء.

وتبادل سموه وخادم الحرمين الشريفين، بحضور الأمير "محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود" ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، وسمو الشيخ "طحنون بن زايد آل نهيان" مستشار الأمن الوطني، التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

كما نقل سموه تهاني صاحب السمو الشيخ "خليفة بن زايد آل نهيان" رئيس الدولة، وتمنياته إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية والسعادة وللمملكة العربية الشقيقة وشعبها مزيداً من التقدم والرفعة.

وحمل خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" تهانيه إلى صاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته له بالصحة والعافية ولدولة الإمارات دوام التطور والازدهار.

ورحب خادم الحرمين بزيارة صاحب السمو الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" إلى المملكة، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والتي تزداد قوة وتميزا في ظل الحرص المشترك على تطويرها وتوسيع آفاقها.

وبحث الملك "سلمان بن عبد العزيز آل سعود" وصاحب السمو الشيخ "محمد بن زايد" العلاقات الأخوية المتينة والراسخة بين البلدين، وعددا من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد صاحب السمو الشيخ "محمد بن زايد" أن المملكة العربية السعودية هي الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها، لما تمثله المملكة من ثقل وتأثير كبيرين على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تتسم بها سياستها من حكمة واتزان وحسم وعزم في الوقت نفسه.

كما أكد سموه أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال وستظل علاقات متينة وصلبة، لأنها تستند إلى أسس راسخة ومتجذرة من الأخوة والتضامن والمصير المشترك، إضافة إلى الإرادة السياسية لقيادتي البلدين الشقيقين وما يجمع بين شعبيهما من روابط الأخوة ووشائج المحبة والتقدير.